سُئل أحدهم : هل ندمت على معرفة أحد؟ فأجاب :
لو لم أجازف وأقترب، كنت سأظل أعتقد بأن شيئًا جميلاً قد فاتني ،، !
لذلك أعتقد أنني لن أندم مهما كانت التجربة سيئة،
يكفي معرفتي من تجربتي أن هذا الطريق ليس طريقي ،
#بوح_الخاطر
لاحظت أن دوام العافية يجعل بعض الناس يضخم مشكلاته التافهة ويراها كالجبال. وأن الابتلاءات الكبيرة هي التي تنسي صاحبها همومه الصغيرة، ومشاكله اليسيرة.
وكأن بعض الناس ينتظر الابتلاء ليدرك أن ما كان فيه هو العافية.وينتظر المحنة ليفهم أن ما كان فيه هو المنحة.
وقديما قال بعض الصالحين: يا مسكين أنت في مقام الشكر وتظن أنك في مقام الصبر!!
اللهم ارزقنا الفهم وارزقنا العافية.
علمتني الأيام أن “الهادئين”
كالسيل الهادئ الجارف .. ولا يتأخّـر إلا من كِبره!
ولديهم أمور مشتركة منها:
- لديهم ٣ أصدقاء على الأكثر.
- حينما يشعرون بالراحة، يكونون ممتعين للغاية.
- هم أكثر الناس لحظاً، وأقلهم لفظاً.
- لديهم غضب كبير؛ فلا تثير غضبهم!
- لديهم قصص وغصص في قلوبهم، فلذلك هم لا يتحدثون كثيراً.
- يعالجون جروحهم بأنفسهم، لأنهم يعتقدون أن لا يحس بالجرح إلا صاحبه.
- في قلوبهم عطف، وفي ابتسامتهم لطف.
- خجول لدرجة أنه لا يستمر في الحفاظ على الاتصال البصري.
- هم أكثر الناس تأخراً في طلب المساعدة من أحد.
- هم أكثر الناس اخلاصاً في العلاقة والصداقة.
بعد وفاة الناس اللي تحبها تتغير نظرتك للحياة وتبدأ ترفق بكل شخص يمر عليك في حياتك وتشوف أن الدنيا مش مستاهله أي حقد أو خصام.. وتصير تنظر لكل شيء حولك وكأنه عابر، ما ودك تجرح أي أحد أو تزعله حتى اللي غلطان عليك ما عاد ترد عليه وتجادله مثل السابق خلاص تسيبه وتروح بحال سبيلك
- استرجع حياتك من جديد -
بعد فقد من نحب، نتفاجأ أن الأيام أصبحت أسابيع، والأسابيع أضحت شهورًا، ولا يزال وجع الفقد يشتعل في صدورنا، إن التأقلم لغياب من نحب يحتاج زمنًا، وتقبلًا، وصبرًا، ودعم من حولنا، لأنك تعلم يقينًا أن من فقدته لن يعود، وأننا جميعنا سنلتقي عن الله تعالى.
نحن لا نفقد فقط من نحب، لكن نفقد إلى جانب غيابهم معانٍ جميلة اتصلت بهم، وكانت حاضرة بوجودهم، إلا أنه في مرحلة ما ستدرك أنك تحتاج أن تعود لحياتك من جديد، وتدرك أنك بحاجة لاستعادة السيطرة على حواسك وتفكيرك، وتدرك أن الحياة ماضية، وأنت تعلم أن حياتك لن تعود كما كانت.
نحن لن ننسى من فقدناهم، لكن الحياة لابد أن تستمر.
#اسامه_الجامع
"من أعظمِ دلائل الحب: ألا تشعر بالجهد في الوصال، في الشرح أو الفهم، في الحضور أو الغياب، في اللّجوء أو الهروب، في الاستناد أو الانزواء، وأن تشعر فيه بالأمان والسّلام".
بمجرد وصولك الى مكانٍ يشبهك، ستدرك كم كنت محقًا بشأن قيمتك، ستعي حينها انك تستحق التقدير، ستعلم انك لم تكن يومًا صعب الفهم، الا انك امضيت وقتًا اطول من اللازم في مكانٍ لم تكن تنتمي اليه يومًا، لأجل هذا الوصول لا تُغيب حقيقتك، لست مضطرًا الى ان تصبح نسخةً اخرى يألفها الاخرين، ذات يوم، ستكون ممتنًا لذلك التمسك.
اللهم مع فجر يوم الجمعة ارحم كل من بكت أعيننا على فراقهم وتوسدت رؤوسهم القبور اللهم اجعلهم من أسعد عبادك في قبورهم
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ❤️.