ربي وان بلغ حمدي ما بلغ فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.
أعوذُ بالله من أعين تترقَب حياتنا وكأنها تنتظر خرابها ومن أنفس تحزن لتوفيقنا وكأنها تسعى لمنعها، أعوذُ بالله من كُل عزيز خبيث، أعوذُ بالله من قلوب يملأها مرض الحسد وينقصها ما عندنا رغم ما عندها، اللهَّمَ اكفنا اياهم واكفنا شر خلقكَ واشغلهم في أنفسهم.
استودعت الله نفسي ومستقبلي.
اهرب حيث شئت لكن لا تنسى﴿ إنّ إلى رَبِّكَ الرُّجْعى﴾
واعمَل ماشئتَ فهناك كتابٌ﴿ لايُغادرُ صغيرةً ولا كَبِيرَة ًإلا أَحصَاهَا﴾
اليوم يُقبل منك ﴿مِثقاَل ذَرة﴾
وغداً لن يُقبل منك ﴿ملءُ اﻷرضِ ذَهباً﴾.
هي صحيفتك فأملاها بما شئت واصنع ما شئت وتفاخر بما شئت وبمن ش��ت فسترحل.
تنعاد نفس مرارة الشعور بكل مره أسمع خبر وفاة ويداهمني شعور الخوف إن الحياة بتنتهي بلحظة .. اللهم جبراً يتعجب منه أهل السموات والأرض اللهم أرحمها وأغفر لها وتجاوز عنها يارب العالمين
معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
«يارب النور والشروق والبدايات، اجعل لنا شروقًا من الخير لا يغرب، ونورًا من الأنس والسكينة لا ينطفئ، واجعلنا ممن نالوا منك الرضا، ورزقتهم الهداية والصلاح، وجعلت لهم نعيمًا لا ينفد، وقرّة عين لا تنقطع، في الدنيا والآخرة»