المُثير للاستياء أكتر إنو لما تعاين للانفلونسرز ديل بتلاقي إنهم حرفيًا ناس ساي وما قدّموا أي شي نافع وبعد دا عُملاء!
احنا حقيقةً مفتر�� نعيد النظر في صناعة الحمقى مشاهِير يا جماعة.
يوم السبت (٣ مايو) نظّمت حكومة الإمارات فعالية اسمها "الامارات تحب السودان"
هدفها تلميع صورة الإمارات وإظهارها في صورة الدولة المسالمة وكمان تغبيش الحقايق بنكران كونها بتمول الدعم السريع عسكرياً وبتهدم وحدة السودان وكونها جزء أصيل في موت وتهجير وتشريد الشعب السوداني وتدمير وطنه
يوم السبت (٣ مايو) نظّمت حكومة الإمارات فعالية اسمها "الامارات تحب السودان"
هدفها تلميع صورة الإمارات وإظهارها في صورة الدولة المسالمة وكمان تغبيش الحقايق بنكران كونها بتمول الدعم السريع عسكرياً وبتهدم وحدة السودان وكونها جزء أصيل في موت وتهجير وتشريد الشعب السوداني وتدمير وطنه
من لمّا قريت خبر وفاته وأنا مُصابة باحباط شديد جدًا، إذ أن السّيرة الذاتية للوليد دي هي طمُوح مُعظم الشباب السُوداني ح��ليًا وفي ذهن كتير مننا هي الخلاص من جحيم السُودان في سنينه الأخيرة، فوفاته بالطريقة دي وبدُون ما يلمس ثمرات تعبه هو plot twist لمُخيّلاتنا حقيقةً..
توفي اليوم الوليد عبد الحميد عابدين، نجل السفير السوداني عبد الحميد عابدين والسفيرة منى عبد الرحمن التي توفيت خلال هذه الحرب، وذلك بعد ستة أشهر من الاحتجاز القسري لدى قوات الدعم السريع.
وكان الوليد، المعروف ببره لوالديه، قد نُقل إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته، لكنه فارق الحياة متأثراً ب��عاناته الطويلة في المعتقلات. ورغم أنه لم يكن منتمياً لأي تيار سياسي أو عسكري، ظل محتجزاً حتى اللحظات الأخيرة قبل انسحاب المليشيا من منطقة جبل ��ولياء حيث خلفوا وراءهم مئات المعتقلين.
وقد شكلت وفاته صدمة كبيرة لكل من يعرفه، ليصبح واحدًا من آلاف المدنيين الأبرياء الذين فقدوا حياتهم داخل معتقلات الدعم السريع.
نسأل الله أن يتقبله شهيدًا، وأن يلهم والده وأسرته الصبر والسلوان
لكن وفاته بالطريقة المُؤلمة دي بتخليك تُعيد النظر في جدوى كُل حاجة حرفيًا، في جدوى القراية والجري والسعي المُستمرّ، وفي جدوى العودة للسودان ومحاولة إصلاحه وتعميره، لأنه كما يبدُو لي عطبٌ عصيٌّ على الإصلاح..
والله يا جماعه مفيش احلي من شعور الانتهاء من الحاجه اللي كانت مخلياك متوتر د��يمًا وقلقان، والرجوع الي حياتك الروتينية الهاديه دي is the best feeling ever♥️