لعلي أقول شيئًا محبطًا قليلًا
لكني أعتقد أن علاقتك العاطفية أو الزوجية هي العامل الأهم في منظومة سعادتك برمتها
وأن حولها تنبني راحتك أو إحباطك
ومن منحته الأقدار علاقة مشبعة ومُرْضِية سهلت عليه الإبداع والانطلاق لاكتشاف ذاته والنجاح العملي بل حتى التماسك النفسي العام والنمو الروحاني.. بل صارت الإنجازات الحياتية تعبيرًا عن الذات وتحريرًا للطاقات حين ينطلق المرء من منصة انطلاق هي علاقة مركزية بحياته!
ومن حُرِم تمام الإشباع والسكن في علاقته مع شريكه لا محالة اورثه ذلك إحباطًا يظهر في مزاجه وحركته، بل صارت بعض إنجازاته هربًا وتعويضًا!
لذا اكتشفت أنه للأسف كثيرًا من اضطراباتنا ذات مرتكز علائقي، ومساحة ليست بالبسيطة من إحباطاتنا إنما تنبع من هناك من حيث الدائرة الأكثر حميمية من علاقاتنا!
وأن كثيرًا من دفاعاتنا ونشاطاتنا إنما تنجم إما عن انطلاق لمستريح سكنت نفسه وسددت بعض احتياجاته الرئيسية فانطلق لتجاوز الطين ونداءات اللحم وبواعث العاطفة والرغبات الملحة نحو المعنى وتجاوز الذات.
وكذلك كثير من نشاطاتنا أحيانًا تنجم عن حالة هروب مستدامة أو مواساة عابثة لحرمان يتمحور هناك
الفرج ممكن، تحت أي دقيقة وفي أي لحظة، وبنفس الطريقة التي يتمناها قلبك، وربما بأفضل منها، كيف تحصل عليه؟ لست أدري، لمَ هو محجوب عنك؟ لست أدري. لكن ما يجعل الأمر سهلًا قليلًا أنه ممكن تحت أي دقيقة وفي أي لحظة ..