تقدر تلغي اي شئ في اوله وتقدر تلغيه في اخره بس اخطر حاجه منتصفه غالبا هتلاقي اصعب مافي العمر منتصفه واصعب ما في الحياه منتصفها واصعب مافي الطريق منتصفه واصعب مافي الحلم منتصفه..مانت لورجعت لنقطة الصفر خسرت كل حاجه وعشان توصل للاخر غالبا هي مش معتمده عليك بس في عوامل تانيه كتير
رساله إلي المراهق السياسي علاء مبارك
- خمس مرات وأنت لاتتوقف عن الهرطقه في حقي ، وكل مره أقول : ياواد خليك إنت الكبير ، علاء مهما راح ولاجيه ، لسه برضه مراهق سياسي ، بكره يعقل ، ولكن طلع رهاني خاسرا ، لأنك زي اللي مسكوها طبله هات ياردح
- قلت: أصبر عليه بكره يكبر ويتعلم معني الحوار الراقي ، مفيش فايده ، لغاية ماأيقظت ( الصعيدي اللي جوايا )
- ياعلوءه ، أنا لست عاجزا عن الرد ، ولكن بقول ؛ البلد مش في حاجه لشغل العيال ، مصر تواجه تحديات تدفعنا جميعا إلي الوقوف خلف الدولة وقائدها الوطني ، ولكن للأسف ، انت ولجانك الإلكترونيه شغالين ٢٤ ساعه ، في الهيافات ، ماشي ، مفيش مشكله
- ياعلوءه : أنا سبتك تقل أدبك ٥ مرات ، ولم أرد عليك بكلمه ، لكن يبدو أن الصمت يغريك ، أنا صدري واسع ، وجلدي منحس ، ومبيهمنيش مثل هذه الهرطقات ، وبما إن ( الصعيدي ) اللي جوايا صحي ، وكشر عن أنيابه ، فأنا أدعوك بكل أدب إلي التوقف ، وخلينا في الجد
- علاء : بلدنا تواجه تحديات كبري ، وشعبها العظيم يقدم تضحيات جسام، مارأيك لو طلعت جدع ، وحولت ال ٤٣٠ مليون دولار ،الموجودين في بنك كريدي سويس في سويسرا باسمك واسم شقيقك جمال علي البنك المركزي المصري كوديعه ، وتاخد فائدتهم ، والله سيكون موقفا وطنيا يحسب لك ويمحي كل بلاويك ،عارف قيمتهم كام يالوءه (٢٠ مليار و٢١٠ مليون جنيه ) يعني يكفوكم و١٠٠ جيل تاني وراكم ، بخلاف الفلوس الأخري ، لو عملت ده ، حقول عليك ، ولد محصلش ، بس أنا عارفك مش حتعملها !!
- أنصحك يالوءه : كف عن البعث ، وخليك راقي في لغتك ، لقد أسأتم لوالدك في حياته ، ولايجب أن تسئ اليه بعد رحيله . التزم الصمت ، واتعلم من أخيك ( جمال)
-ياعلاء ، صدقني ، لا أسعي إلي معركة معك ، ولاتجبرني أن أدخل معركه ، لأن لدي وقائع حتزعلك ، وأولها : ماذا قال الرئيس الراحل عن الثلاثه الذين كانوا يجلسون أمامه ، وكنت أحدهم أثناء التحقيقات التي أجراها اثنان من كبار رجال النيابة العامه في شرم الشيخ بعد رحيل الرئيس عن الحكم بثلاثة أشهر
- أخيرا أتمني منك الصمت وراعي لفلوسك اللي جمعتها من مصروفك ، وبطل جعجعه . هذا ندائي الأخير ، وأشهد عليك الرأي العام . من حقك أن تنتقدني كما تشاء ، أما قلة الأدب ، فشكرا