اطمئن قلبك، واسعَ واجتهد، ثم فوّض أمرك إلى الله.
فما عند الله لا يأتي إلا من الله، ولا يمنعه إلا الله، وإذا أراد سبحانه أن يرزقك، سخّر لك من الأسباب ما لم يخطر لك على بال.
فاليقين بالله هو أعظم أسباب الطمأنينة، والرزق وعدٌ من الكريم، لا من البشر.
أسوأ الفترات حزنًا هي التي يكون فيها حزنك بينك وبين روحك فقط، لا أحد يعلم مافي داخلك لأنك لم تبُح.. فيظنّون أنك في نعيمٍ من أمرك ويُلقون عليك أشياءً لا تطيقها.
قد تنتابك مخاوف وهموم حول مستقبلك، ولكنّها تتلاشى عندما تتمعّن في قوله تعالى:"أليس الله بكافٍ عبده" فتعلم يقيناً أن الدنيا لله، وأنّ الرزق من الله، وأن مستقبلك بيد الله وحده، لا عليك إلّا أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإنك إن أرضيت الله؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك.
كل يوم، أهذّب ذاتي عشرات المرّات.
انتبهي، ارجعي، تعقلي، اهدئي، اتزني!
التربية لا تنفك عن الإنسان ما دام فيه نَفس. ويعجبني هذا الصوت الداخلي أراه أمومة ذاتية.