"منذ فترة طويلة وأنا لم أراهن على مكانتي في قلب أي شخص، أحمي نفسي من عناء التوقعات وأحافظ على قلبي من خيبات ما بعد العشم، لن أتحمل فكرة أن أظن إنني شخص مميز في حياة أحد ثم أكتشف إنني شخص عابر يمكن تجاوزه والرحيل عنه بسهولة."
«أُحبُّ أن أُبحِر في كرم الله، أن أستعيد نِعَمهُ الغزيرة، وأن أستذكر المواقف التي أنقذني فيها، أُحبُّ أن أستعيد مواطن لُطفه بي وأتأمَّل في سعة رحمته، أن ألهج بذكرهِ حُبًّا وشوقًا؛ لِمَن سوَّاني وأكرمني وأعطاني فوق سؤلي، وأنقذني مرَّات لا تحصى، سُبحانك ما أكرمك»
أكبر انتصار يحققه المرء في حياته هو أن يتعلم كيف يعيش مع نفسه، دون أن يقوده ذلك إلى الجنون، ودون أن يحتاج إلى استخدام الآخرين كدرع ضد عزلته.
إلياس كانيتي
“رزقك لن يتخطى طريقة إليك، ولو وُضِعَت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ أتتك على سفرٍ وأنت مقيم”.
أحترم الإنسان الذي يدرك أن طاقته متعبة،
فيختار الابتعاد مؤقتًا كي لا يُسقِط فوضاه على
من يحب.
قلة فقط يدركون أن هذا التصرف ليس انسحابًا
أو برودًا، بل قمة النضج العاطفي والمسؤولية
النفسية.
أن تحمي غيرك من ألمك هو وعي عالٍ، واحترام
يستحوذ علي شعور ثقيل بأنني تغيرت كثيرًا، حتى غدوتُ غريبًا عن نفسي ، تبدلت بشكل مفزع من شخصٍ يرى الحياة بعين الحب، إلى آخر لا يرى فيها سوى الرماد، ويتوقع الأسوأ من كل شيء ،كأنني كنت غارقًا في نوم عميق، ثم جاء أحدهم ففكّكني إلى قطع صغيرة، وأعاد ترتيبي من جديد لكنه نسي أن يعيدني إلي