﴿ و ما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة و اخاف الموت على معصية واخاف ظلمة القبر، ربي إرحمني إذا متُّ وصرت نسياً منسيّا وسخر لي من يدعو لي عند موتي 🤍🤍
من مراحل الحياة مرحلة تسمى الصد عن الرغبات وهي أن تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك :
على كل حاجة كنت ابيها ولا اللّٰه راد
سلامي عليها من ضمير سمح منها.
اشوف الفنّى فيني ولكن ظاهري حي
و احس بغربة بصدري وأنا داخل بلادي
على الهون يا نفسي ترا ما معي شيء
يمر الكلام ولكن داخلي ساكت وعادي
اخاف من الفرح ياتي علي شوي شوي
واحصل روحي بوادي ونفسي بوادي
انا فيني من الوجع ماهو اقوى من الكي
يخلي لساني الساكت وقلبي ينادي
أنا في رجا الله لو ما تنصفني الأقدار
أوقف و أنا متسامي .. وخاطري راضي
تهون الحياة من وين ما شفت لطف البار
لو يروح حلمي من يدي عشت متغاضي
تمنيت شيء .. و قَدّر الله شيء و صار
يعيض الله اللي راح حلمه على الفاضي.
التغابي فن و إن دل دل أنك ذهيِن
عش غبي والناس تلعب على مكشوفها
النفوُس جنود من جند رب العَالمين
نفسٍ نوقف عليييِها ونفس نطوفها
المصَافح بالأحاسيس ماهو باليديِن
البشر تستَخدم إحساسها بكفوُفها
أرض نفسك أولى من الناس أجمعين
إن تبعت الناس بتموت وأنت تحوفهـا
يا أبيض الوجه مايلحقْكّ مني ملام
وانا لانيب لا راضي ولاني ضجر
النفوس العزيزه ترفـض الانتقام
تحتسب للجميل وتحتسب للأجر
لايموت الغلا ويشح حتى الكلام
بين قلبٍ رهيف وبين قلبٍ حجر
وان تهاونت بالفرقا عليك السلام
وحشة الليل تقتلها صلاة الفجر