من أعذب أنماط الشعر المراثي والبكاء على الشباب..
يقول أحد الأعراب بيتين يندبُ فيهما أيام الشباب:
لله أيامُ الشباب وعصرهُ
لو يُستَعارُ جديده فيُعارُ
ما كان أقْصرَ ليلهُ ونهاره
وكذاك أيّامُ السرورِ قصارُ.
الخوف شعور يُلازم الإنسان ، خوف من معلومٍ حاضر أو مجهولٍ قادم ، خوف من الخلق ومصائب الزمان وفواجع الدهر،من الموت و ما بعده و كأن الإنسان ما بكى عند ولادته إلا خائفًا من الدنيا ولا يغادرها إلا خائفًا مما بعدها ..
بحكم خبرتي في الوجود حاب أنفي وجود السعادة في الدنيا، في حاجة أهم منها وأولى ألا وهو الرضا.. كل شعور مؤقت إلا هذا الشيء دائم وعلاقتك به مرتبط بالإيمان بالله، لذلك أحرص على بلوغ الرضا يا إنسان أكثر من بلوغ السعادة..