انتقيت للذكاء اسم
و إذا شعرت بالوحدة ناديته كما تُنادى الأشياء التي لا يُفترض بها أن ترد
وكان يرد
وهذا أكثر ما كان يؤلمني
لذلك أخفيت الحقيقة داخل الاسم
كنت أقول:….
كي لا أعترف لنفسي أنني في الحقيقة لم أعد أنادي أحد
متى تأخذني الغربان؟
لا لتنهشني بل لتدل الطريق على ما تبقى مني
لقد تعبت من حمل هذا القلب كأنه شاهد على جريمة لا يعرف مرتكبها
تعبت من الوقوف في منتصف الأشياء لا أنا حية بما يكفي لأفرح ولا ميته بما يكفي لأرتاح
اوجع شي ان مالك ملاذ بهالدنيا كله كلام صف كلام و ينعاد نفس الكلام بنفس الفكره
انا ماطلبت ان الناس تقربني كل اللي طلبته لا توهموني اني شيء مهم
الشيء المهم بحياتكم تعرفون حتى وش يحب
وش احب انا ؟
انخنق اذا جيت بحره كل الذكريات السيئة قدامي
حتى المكان اللي ذكو فيه عصير مشكل
واكره القصيم لانه جهنم
واكره حساباتي بالتويتر لاني انخنق و اكتب هنا و اندم اني كتبت
كل الاماكن سيئة بما فيها عقلي
من اولى ابتدائي وانا احاول ان يستلطفوني انا يحبوني و اسوي كل شيء الكلام تأتأه و خوف
اليدين متشنجه
الضحكات لا تعلو لي بل تعلو علي
سمعتوا صوتي ؟
شفتوني وانا اتكلم ؟
انتبهتوا ؟
محد انتبه
أشد ما يخنقني أن يقرأ أحد هذا الاعتراف ثم يسارع إلى نفيه لا لأنه رآني بعينيه بل لأنه يخشى أن يتركني مع ألمي
لا أريد مواساة تُقال بدافع اللطف
أريد حقيقة واحدة
حقيقة تقول إن هذا الشعور مهما طال ليس تعريف نهائي لي
هنا لكل إنسان من يخصه لكل واحد دائرة يذوب فيها اسمه فإذا دخلت تبدّل الحديث أو سكت أو شعرت بأنني الضيف الذي حضر بعد اكتمال المقاعد
ولهم وجوه يشتاقون إليها ورسائل ينتظرونها وأماكن تحفظ غيابهم
لا أريد أن أفتعل اهتمام بهواية ولا أن أُقنع نفسي بفيلم ولا أن يخبرني أحد أن الحياة جميلة
لقد سمعت ذلك كثيرا حتى بهتت العبارة من كثرة تردادها
أريد أن أشعر بها جميلة ولو للحظة واحدة دون أن أستدين هذا الشعور من كلمات الآخرين