كتبت أسماء العليان: نعمة من الله أن تزداد الأشياء المدرجة في قائمة "آخر همي" فليس عليك أن تُبدي رأيك في كل شاردة وواردة ولا أن تشغل بالك في كل كلمة قيلت لك أو لسواك
وتزيد عليها لجين داغستاني وتقول: هذه مرحلة جنة القلب عندما لا تنشغل إلا بك وبعالمك وما هو مهم في انسجامك مع الحياة
مع كل الامتيازات التي أعطيت لتخصص القانون (الأنظمة) في السعودية إلا أن تخصص الشريعة لا يزال أقوى منه، لأن غالب مجالات القانون تقبل الشريعة وغالب مجالات الشريعة لا تقبل القانون.
بما انه وقت فجريه مب صاحي فيه الا الاصفياء ان شاء ا��له تأملوا معي ذا الدعاء
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معا��ي
تخيلوا لو أن الله أجابه لم يبق للإنسان ما يرجوه اذا صلح دينه ودنياه وآخرته انتهت الآمال وتحققت المطالب
@Ayar2030@Shoog__770 ومحاولة القولبة بمثل هذه الصور والأقوال، هو قلب العقيدة بعبارةٍ أدق، ترتيبها كما شاءت الأهواء، وقد بدى واضحًا جدًا في الآونة الأخيرة، وهو أمر يلامسني ويلامسك
للأسف آمن بها كثير.. صدقها.. بل ودافع عنها،
رغد ناصر
@Ayar2030@Shoog__770 وهذا المعنى بدى واضحًا جدًا في القرآن فقد
من الآيات الكثيرة التي يقرن في الإيمان بالعمل.. وهذا مما لا يحتاج إلى بيان..
ثم لو أن المخالف خيرٌ من المطبق في ظا��ره، لما كان لإبقاء الرسول المنافقين وعدم قتلهم حكمةً، فقد حكم الرسول بالظاهر - حتى مع معرفة نفاق البعض بعينه- ..
طلاب تخصص (الشريعة) هم من أكثر طلاب التخصصات حظاً في دراسة التفكير المنطقي، طبعاً هم لايدرسونه عادة في مقررات متخصصة، لكن المناهج التفصيلية لمقررات الفقه والأصول والحديث والمصطلح والتفسير والعقيدة في نقاش الأقوال والمذاهب والفرق والآراء قائمة على هذا الأساس.
ولذلك طالب الشريعة المجتهد والذي يدرس جيداً تجده في النقاش والحوار صاحب ردود منطقية وأجوبة مقنعة يتدرج في النقاش ويعتمد الحجج المنطقية ويتحاشى المغالطات المنطقية (ويستخدم بعضها في حال الضرورة وهذا رائع).
هذا التفكير السليم لديه ليس فقط في التخصص، بل يستفيد منه في عامة أحاديثه وحواراته.