أعلم أن رائحة حناني لا تزال عالقة في الأماكن التي غادرتها
وأن الحب الذي قدمته لازال يلمع
ليُذكر إنه قدسي
أنا أثري لا يمحى لأن
كل الأشياء التي قدمتها كانت حقيقية
ومازال ذلك اللون يعلو فوق بيوتنا وكأنه يرفض الرحيل، وكأنه وجد ليذكرني، يمضي الوقت، لكن الحزن مازال يرفض أن يودّعني ..
يمكث الطمي بينا ليعلّمنا أثرًا لا يُنسى، ليؤلمني بذكرياته التي تثقل روحي، وكأنه يرفض الرحيل !!
اللهم أرحمهم وأجعل ما أصابهم رفعة لهم ��عبرة لنا ..!!