"يا الله وانا الشخص البسيط اللي هقاويّه بعيد
أحيان يمنعه الثقل .. وأحيان يدفعه العزم
أعوذ بك .. من وقفة مع غير أهلها ما تفيد
ومن غلطةٍ يبلش بها العاقل على باب الندم"
أنت وجهك فيه سحر وفيه رقية راقي
تبتسم قدمه ملائكة الرضا وتحفه
أتثيقل والثقل ماهو بدرع واقي
كل ماتطري على بالي يجيني خفه
أنت حلم لو كسرته كني أكسر ساقي
مثل حلم القدس في رام الله وفالضفه
أنهزمت من الفراق وحزن قلبي راقي
والشجاع ان حب توخذ بندقه من كفه .
بسم الله عليك من البداية ويامحلاك
هذا الوجه يستاهل يكون اكبر احلامي
ما غير اتأمل فيك سبحان من سواك
من اول لقى للحين ماجفت اقلامي
تبسم فديتك خلها تبتسم دنياك
شف شلون يومك جيتني زانت ايامي .
ترى السنين اللي تروح أغلب لياليها هدو
مغلّفه بالكلمة الزينه وبالوجه السعيد
يستاهل الغالي ملامحها رضوا ولا اقعدوا
انا وش اللي جابني للحب غير اني عنيد
أحارب أكثر من ثغر وأواجه أكثر من عدو
وارجع بعدها للغلا الواحد وللثغر الوحيد .
عليك السلام الوافر الي بدون قياس
ياعنقٍ عليه معلق باقي امالي
مع انك بعيد وطرقتك تتعب العساس
انا اشوف حلي فيك واشوف ترحالي
يطل القمر ولا يغيب القمر لا باس
الاغلى تهون بـ حضرته قيمه الغالي
عن الطلة اللي تنتظرها جميع الناس
أنا في انتظار الطلة اللي على بالي .
بعد الفراق اللي مثل واهج النار
ماعاد لي في باقي الحب عازه
فقدت من يدرى عن القلب ويغار
وحبه ورى حدب الضلوع ارتكازه
الحب من فرقاه خليته يسار
وسلمت تسليمة صلاة الجنازه .
إقتنعت إن الليالي متاحف ذكريات
يوم تبطي سجّة البال بين أسوارها
اللي ظاهرها سعادة و باطنها شتات
وحشةٍ ما ملّت النفس من تكرارها
ما لفقدك غير نعمه وحيدة فالحياة
باحت الدنيا بعدك بجميع أسرارها
العيون تداري الدمع من كل الجهات
مثل الأم اللي تداري شعور صغارها.