كتاباتي ليست مجرد كلمات
بل نافذة صغيرة تكشف
عمق داخلي
أجد في الحروف ملجأً
فهي الوسيلة الأسهل
لأقول ما يعجز لساني عن التعبير به
وكل جملة أكتبها
تحمل جزءًا مني
حتى وإن بدت بسيطة، فهي صادقة …
إن كنت ترى أن الابتعاد
هو الصواب
فارحل دون أن تُثقل الغياب بالكلمات
فما يعجز عنه الحضور،لن تُصلحه التبريرات
ولأن بعض الكسور لا تُرى
يظن الناس أنها التأمت
وهي في الحقيقة تعلّمت فقط كيف
تؤلم بصمت
فالروح لا يقتلها الرحيل
إنما يقتلها أن تبقى تنتظر شيئًا
يعرف الجميع أنه لن يعود
طابَ الخاطرُ
واستراحَ البال من بعدِ العَناء
ماعادَ يهمّني غياب
ولا يولمُني جفاء
أغلقتُ باب القلب
وأنتهى كُل الرجاء
ومن لا يعرفُ قدري
اليومَ لا يعني لي شيئًا
هذا اليوم …
وهذه المشاعر التي كنتُ
أدعو الله دائمًا ألّا يختبرني بها
ها أنا أعيشها بكل ما فيها من خوفٍ وعجز
أسأل الله العظيم، ربّ العرش العظيم
أن يشفيك شفاءً لا يغادر سقمًا
وأن يلبسك ثوب الصحة والعافية
#جـدي
إياك أن تفارقني بعد كل هذا الحُب :
فإنّي ما أحببتك عابرًا،
بل غرستُك في أعماقي جذرًا لا يُقتلع
وسقيتُك من نبضي حتى تورّدتَ حياةٍ في داخلي
إياك أن تمضي،
فقد أصبحتَ لي أكثر من حبيب، أصبحتَ وطنًا ألوذ به
لا أعلم ما الذي يُبقي
هذه المشاعر
حيّةً في داخلي حتى الآن
رغم أن الحقيقة كانت واضحة
في كل يومٍ مضى
كنت أبحث عن أثرٍ للحب في قلبه
وأمنح الأعذار لما
لا يُبرَّر
لكن بعض الحقائق
لا تتغيّر مهما أثقلها الأمل
لم أطلب منك شيئاً يوماً
كنت
أحبك فقط
حبّاً نظيفاً
لا ينتظر مكافأة
ولا يبحث عن سببٍ ليستمر
لكنك مضيت
تبدّد ما بين يديك
دون أن تدرك أنك لم تكن تخسر شخصاً عابراً
بل شخصاً ظلّ متمسكاً بصورةٍ جميلةٍ عنك
ورفض كل ما قيل
وكل ما فُعل
وكل ما كان يكفي ليؤمن أنك شخص سيّئ
انطفأت ..
ليس دفعةً واحدة، بل تدريجيًا
مع كل فكرةٍ أثقلت قلبي
ومع كل سؤالٍ
بقي بلا جواب
لم يكن القلق صاخبًا
كان هادئًا بما يكفي
ليلتهمني كل ليلة
دون أن يلاحظ أحد
أصبحت متعبة
بطريقة لا تظهر
أعيش
أيامي وكأنني حاضرة
بينما شعوري بكل شيء
يتلاشى مني
شيئًا فشيئًا
رغم أن يومي … ويوم الاحتفال بي
إلا أن الأمل كان يحيط بي
بأنك لن تُنكر وجودي … وستُعايدني
رغم يقيني أن ذلك لن يحدث
كنت أشعر
— ولو للحظة واحدة —
أنك ستستغل الوقت لتصل إليّ
لكنك فشلت