قضية هروب " المساجين الثالثة "
تعطينا فرصة لرؤية الحياة من زاوية أخرى
هؤلاء في يوم من الأيام كانوا أشخاص عاديين ، أمامهم آلاف الاحتمالات والطرق والفرص ..
كان بإمكانهم أن يبنوا حياة هادئة، مع أهلهم و عيالهم ، يعيشون أيام جميلة و ينتعمون بنعيم الدنيا، ويتركون أثر طيب ..
لكن قرار خاطئ في لحظة غضب، أو استهانة بعواقب الأفعال، و عدم تقدير للأمور قادتهم في النهاية إلى مصير لا يتمناه أحد ..
كيف يمكن لقرار واحد في لحظة واحدة أن يغيّر عمر كامل ، قرار واحد يغير الحياة من إلى ، من حياة مفتوحة على كل الاحتمالات إلى حياة ضيقة كئيبة مظلمة بين أربع جدران ، حيث لا يبقى فيها إلا الندم وانتظار المصير الأسود ..
قصة ندرك فيها ان الحلم نعمة ، و كظم الغيظ نعمة ، و تمييز الخطأ من الصواب نعمة ، و هذه الحياة الرحبة المفتوحة أمامك بفرصها و خياراتها نعمة ، و هواء الحرية اللي تتنفسه نعمه ، و وجود أهلك حولك و راضين عنك نعمة و "إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ..
و من أعظم النعم أن يوفقك الله لاختيار الطريق الصحيح قبل أن تصل إلى نقطة لا يعود بعدها كل شيء كما كان ..
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به ..
ونسأل الله أن يدبر لنا الصالح في قراراتنا كلها، فبين حياةٍ مطمئنة ونهايةٍ مأساوية قد لا يكون الفارق إلا قرارًا واحدًا ..
اللهم إني أستودعك عائلتي في كل عيد، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وأدم عليهم الصحة والطمأنينة والسعادة، وارحم جدي وجدتي رحمةً واسعة، واجمعنا بهم في جنات النعيم❤️
في ست بالمطار وصلها خبر سيئ وانهارت بكاء، فجأة كل الستات اللي حواليها قاموا عندها، كلهم بحكوا لغات مختلفة وإنجليزية مكسرة، اللي جابتلها شي تشربه وشوكولاتة واللي حضنتها أو طبطبت عليها، واللي جابتلها محارم أو رشتلها عطر.. صراحة كل الحب للنسوان.