اليوم جلست انفض مكتبتي من ضمن فعاليات #الحجر_المنزلي وقررت اكتب لكم بعض الكتب الي ما انساها ابداً،
((لأن أمة اقرأ تقرأ 👌🏻))
📚 تصنيف الكتاب
🖊 اسلوب الكتاب "دسم،خفيف"
🧷 تعليقي 💕
سمعتو عن تجربة سنغافورة في التوطين ورفع الكفاءة؟
هل تعلمون أن سنغافورة كان عندهم أعتماد كبير على الأجانب لدرجة انهم ماسكين عدد كبير من الوظائف والمواطنين قاعدين يعانون ومايحصلون الوظائف المتوقعة.
فقررت الحكومة انها تعمل تطوير شامل لمنظومة التعليم بحيث تتوافق مع متطلبات سوق العمل ثم رفعت رسوم العمالة الأجنبية بحيث الاعتماد على العمالة الأجنبية يصير مكلف، وهذا جعل الشركات تميل للاستثمار في تدريب وتطوير المواطن
ومن ثم تم عمل العديد من البرامج الحكومية الشاملة لتطوير الكفاءات المهنية وسوو شيء يُشاد به
تعاملوا مع الوظائف بمستويات مختلفة منها:
وظائف استراتيجية —> أولوية كبرى للمواطن
وظائف تقنية —> تطوير مستمر - اي بمعنى أن من الممكن استقطاب خبير أجنبي، لكن مع توجه واضح لنقل المعرفة وتطوير المواطن
وظائف تشغيلية —-> يمكن استقطاب اجنبي ولكن برسوم عالية
والنتيجة؟
- 2٪ نسبة بطالة وهي الأقل بالعالم
- المواطن السنغافوري أصبح من أعلى الرواتب في آسيا كاملة
- جودة وظائف أعلى
بشرى لاهالي #سدير 🏥
تبرع رجل الأعمال الوجيه عبدالعزيز بن محمد القاسم بإنشاء مبنى للطوارئ بمستشفى #حوطة_سدير وتجهيزه بكافة احتياجاته التشغيلية.
اللهم لك الحمد والشكر، مشروع هام جدًا وتحتاجه المنطقة
جعل ماقدمه في ميزان حسناته واللهم اخلف عليه بالبركة.
روى الإمام أحمد في مسنده أن النبي ﷺ قال: "ليشربنّ ناسٌ من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها."
بعيدًا عن مسألة الخمر، لو نظرت في حال كثير من الناس لوجدتهم لا يواجهون الأخطاء بحقيقتها، بل يغيرون مسمياتها
فالمحسوبيات يسمونها: علاقات
والتدليس يسمونه: فهلوة
وسرقة الإنجاز يسمونها: تسويق.
المشكلة الحقيقية اللي تحتاج لنظر: الوظيفة مع الأمومة. بالرغم من كثر برامج تمكين المرأة إلا أنها تتجاهل احتياجات الأمهات العاملات، مافيه حضانات متوفرة وآمنة بكل مكان لاطفالهم، ولا ساعات عمل مرنة، ولا فيه أي دعم للأمومة بالرغم كل المجتمع يطالب بالانجاب، بس الحمل كله يترك ع الام!
من تجربتي في النوادي بالخارج، يوجد صوت معتدل كخلفية موسيقية في مرافق النادي، و لا يقبل النادي تغيير الأغاني أو رفع الصوت بناء على طلب المتدربين.
و لكن عندنا في أغلب النوادي النسائية نعاني من مشكلة صوت الموسيقى العالي جداً و تشغيل أغاني عشوائية بطريقة مزعجة و الأسوأ عندما يتحول النادي إلى ما يطلبه المستمعون و تتغير الأغاني و شدة الصوت حسب طلبات المشتركات🤦🏻♀️
ما أفهم كيف ارتبطت فكرة ان النادي لازم يكون فيه صوت موسيقى صاخبة جداً، مع أن أغلب المتدربات يلبسون سماعاتهم الشخصية و بإمكانهم سماع ما يشاءون
"عندي طالبة من الهند، عندها 12 سنة وعايشة في أمريكا.. بقالنا 3 شهور بنحاول نحفظ سورة (القلم) لأن مستواها في العربي ضعيف ومخارج الحروف صعبة عليها. النهاردة بقولها بهزار كده: (لما نخلص سورة القلم هنعمل احتفال هنا في مصر واحتفال في أمريكا).. فجأة البنت بكت وقالتلي: (أنا حلم حياتي إني أخلص سورة القلم! هو أنا ليه متخلقتش بعرف أقرأ القرآن بسهولة زيك كده؟).
ووالدة طالبة تانية كندية بتحكيلي موقف، بتقول: (روحت أعمل عمرة، والإمام كان بيدعي وبيبكي من الخشوع، وأنا كنت ببكي لأني مش فاهمة هو بيقول إيه، وكنت بستنى الناس اللي حواليا يقولوا "آمين" عشان أردد وراهم).
ومن سنتين سكنت مع بنت فرنسية في مدينة نصر، كانت يوم الجمعة تصحى الساعة 2 بالليل عشان تبدأ تقرأ سورة الكهف، وتفضل تقرأ لحد الساعة 7 الصبح وكمان مابتلحقش تخلصها بسبب صعوبة القراءة عليها.
وقابلت مرة بنت من الصين في دار تحفيظ، كانت بتقرأ القرآن بالتجويد ما شاء الله.. قولت لها: (دي حاجة جميلة جداً إنك بتعرفي تقرأي بالتجويد كده).. ردت عليا بجملة عمري ما هنساها: (رُزقت بنعم كثيرة في حياتي لا أستطيع أن أحصيها، ولكن أعظم ما أعطاني الله هو أن جعلني أعرف كيف أقرأ القرآن).
يا جماعة إحنا في إيدينا كنز عظيم والله.. إنك تقدر تفتح المصحف وتقرأ بسلاسة في أي وقت دي نعمة لا تقدر بثمن. الناس دي بيمسكوا المصحف يحضنوه ويدعوا ربنا يمن عليهم بقراءة سليمة في يوم من الأيام. إحنا بنقرأ سورة الكهف في تلت ساعة، هما ممكن يقعدوا فيها 7 ساعات! إحنا فعلاً مغمورين في نعم ربنا واحنا مش حاسين.. الحمد لله على نعمة اللسان العربي."
"اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. مين فينا استشعر النعمة دي النهاردة؟"
منقول
تغريدة الرضا وقت المصيبة تثير شجونا لدى كثيرين.
من الطبيعي أن تثير تساؤلات.
لأنها تمس منطقة "الاشتباك" بين الشعور الفطري (الألم) والمقام الإيماني (الرضا).
سأجيب على 3 أسئلة وردت حول الرضا وقت المصيبة:
1. سؤال: "يعني يفترض ما نحزن وقت المصائب؟"
الجواب:
أبداً، الحزن فطرة بشرية لا تتعارض مع الرضا. سيد الخلق ﷺ دمعت عيناه وحزن قلبه لوفاة ابنه إبراهيم وقال: (إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا).
الحزن "انفعال" طبيعي من النفس، أما الرضا فهو "موقف" إيماني وقلبي تجاه القدر.
نحن نحزن لأننا بشر، ونرضى لأننا عبادٌ لله.
الرضا ليس (انعدام الألم)، بل هو (عدم السخط) على قدر الله أثناء وجود الألم.
من فضل الله على المؤمنين أنهم يجمعون بين هذا وهذا.
2. سؤال: "هل يجب أن أعرف الحكمة من المصيبة؟ أحيانا لا أفهم الحكمة ولا أجدها! لست معترضة، لكني أخشى أن عدم معرفتها يعني نقصاً في البصيرة؟"
الجواب:
التسليم لله سبحانه (المسبِّب) يُغني عن معرفة الحكمة (السبب).
لا يفعل الله شيئا بلا حكمة أبدا.
لكن ليس شرطاً أن تتضح لك الحكمة الآن. نحن لا نفهم كل شيء. العقل البشري محدود، والقدر واسع كالبحر.
لا تجعل (فهم الحكمة) شرطاً لسكينتك.
الرضا هو أن تثق بـ (الحكيم) حتى لو غابت عنك (الحكمة). تذكر أن الخضر فعل أفعالاً لم يستوعب موسى -عليه السلام- حكمتها في وقتها، رغم أنه نبي، فكيف بنا؟
التسليم هو قمة العقل هنا.
من المؤكد وجود حكمة، لكنها قد لا تكون حكمة دنيوية، قد تكون حكمة دينية.
أحياناً تكون الحكمة هي (ألا تجد حكمة دنيوية) لتتحقق عبودية التسليم. وهذه حكمة دينية.
3. سؤال: هذه قدرات يعين عليها الله وليس تقصيراً من العبد"
السائل يقصد: أنا لم أصل إلى الرضا، ليس تقصيرا مني، ولكن لم يرزقني الله الرضا.
نعم الرضا هو فضل وتوفيق من الله، لذا كان من دعاء النبي ﷺ: (وأسألك الرضا بعد القضاء).
لكنه أيضاً (مساحة للمجاهدة)؛
فالله يعين من يحاول، ويفتح البصيرة لمن يطرق الباب.
لا نلوم أنفسنا لو عجزنا في لحظة ضعف، فالإنسان يضعف، لكننا نطمح دائماً للارتقاء في هذا المقام.
لكن لا تتوقف عن بذل السبب، لمجرد فشل المحاولة الأولى، أو حتى فشل عدة محاولات.
الرضا كما أنه رزق من الله. فرزق الله مجاهدة تُكتسب ببذل السبب.
هذا الكلام يحتاجه كل أب وأم… وربما شخص واحد فقط سيغيّر مصير أسرة
لسنا نبالغ حين نقول إن مصير كثير من الأسر لا يتغيّر بسبب قرار كبير،
ولا بسبب ثروة مفاجئة، ولا حتى بسبب مدرسة أفضل أو بلد أهدأ.
غالبًا… يتغيّر بسبب فهم واحد يصل في الوقت المناسب.
في بيوت كثيرة، الآباء يحبّون أبناءهم بصدق،
ويجتهدون، ويتعبون، ويوفّرون ما يستطيعون.
لكن مع ذلك، يكبر الأبناء مثقلين بشيء غير مرئي:
قلق، فراغ، خوف من الفشل، أو شعور خفي بأنهم “غير كافين”.
المشكلة ليست في قلّة الحب،
بل في طريقة ترجمته.
كثير من الآباء يظنون أن المال هو لغة الأمان الأولى،
وأن التعليم الجيد يكفي،
وأن الانضباط الصارم يصنع إنسانًا قويًا.
لكن الواقع يقول شيئًا آخر:
الطفل لا يحتاج وفرة الأشياء…
بقدر ما يحتاج وضوح المشاعر.
يحتاج أن يشعر أن البيت مكان آمن،
أن الخطأ لا يعني الطرد العاطفي،
وأن الحب لا يُسحب عند الفشل.
يحتاج من يصغي إليه لا ليُصحّحه فورًا،
بل ليفهم ما وراء كلماته.
فكثير من سلوكيات الأطفال ليست تمردًا،
بل رسائل استغاثة بلغة لم نتعلّمها.
يحتاج قدوة لا تناقض نفسها.
فالطفل لا يتربّى بما نطلبه،
بل بما نمارسه.
وما نكرّره في أفعالنا…
أقوى من ألف نصيحة نقولها.
ويحتاج حدودًا واضحة.
ليس لأن القسوة تربي،
بل لأن الفوضى تُربك.
الطفل الذي لا يعرف أين يقف،
سيقضي عمره يبحث عن جدار يسنده.
ويحتاج قبل كل شيء…
أن يشعر بقيمته كإنسان،
لا كمشروع نجاح،
ولا كصورة نريدها أمام الناس.
أن يُحب لذاته،
لا لإنجازه فقط.
هذه الحقائق قد تبدو بسيطة،
لكنها ليست سهلة. لأنها تتطلب من الأب والأم أن يربّيا نفسيهما أولًا،
أن يراجعا ما ورثاه من طرق التربية،
وأن يعترفا أن بعض ما اعتدناه… لم يعد صالحًا لهذا الزمن.
هنا بالضبط، يظهر دور الشخص الواحد.
الأب الذي يقرر أن يفهم قبل أن يحكم.
الأم التي تختار الإصغاء بدل الصراخ.
المربّي الذي يغيّر طريقته… لا طلابه.
شخص واحد واعٍ داخل الأسرة
قد يوقف سلسلة أخطاء استمرّت أجيالًا.
وقد ينقذ طفلًا من مستقبل مليء بالصراع الداخلي،
دون أن يشعر أحد بحجم ما صنع.
لهذا، هذا الكلام لا يُكتب للجدل،
ولا لإثبات صواب فكرة.
بل ليصل إلى أبٍ أو أمٍ واحد،
فيتوقف لحظة،
ويقول:
ربما أحتاج أن أغيّر شيئًا… الآن.
لأن هذه اللحظة الصغيرة،
قد تكون الفرق بين طفل يعيش الحياة،
وطفل يقضي عمره يحاول التعافي منها.
الدكتوراه سبب لتدهور حالتك النفسيه!
الدراسة تابعت ٢٠ الف طالب (قبل وبعد وأثناء الدكتوراه) في السويد وقارنتهم بحملة ماجستير ما كملوا دكتوراه، عشان تعرف هل المشكلة في الناس ولا في تجربة الدكتوراه نفسها؟
قبل بدء الدكتوراه، الصحة النفسية للطرفين كانت متشابهة جدا. يعني ما في دليل إن اللي يدخلوا دكتوراه أصلًا عندهم مشاكل نفسية أكثر من غيرهم.
بعد بدء الدكتوراه، استخدام أدوية الاكتئاب والقلق والمنومات ارتفع بشكل واضح، ووصل تقريبًا إلى 40٪ زيادة بعد خمس سنوات (الصوره تحت)
بعد التخرج الوضع يتحسّن شوي، لكن ما يرجع مثل قبل الدكتوراه بالكامل. التأثير طويل نسبيًا، مو مجرد ضغط مؤقت للأسف
المشكلة مو في الشخص، المشكلة في نظام الدكتوراه نفسه. بيئة الإشراف، طول المدة، العزلة، وعدم الاستقرار كلها عوامل تضغطك نفسيا!
كزوج لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها، طبيبة نفسية وعصبية، تمتد علاقتنا الآن لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب كالتالي، وأتمنى حسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هي (الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة)، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية)
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء، وتحول العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزع بين أكثر من مسار، أهمها عائلتنا لكن لا ينبغي أن يكون استثمارنا الوحيد، وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
فصب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا ونحيل حياة من حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي وإن لم تنفعني على المستوى المادي إلا أنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا بشدة، فأفكارها موزعة بين عائلتنا وكذا في عملها، الذي يمنحها بعض الاشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تصبح تستمدها فقط وحصريًا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لاثبات الذات لامرأة محبطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لامكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة / أو حتى الزوج مسارات أخرى للحصول على الاشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد التقلبات المزاجية تصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أخرى لاثبات الذات، فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع اثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها بشكل أفضل تجاه نفسها فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر، إن عمل زوجتي يخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت، يمكنها أن تنفق على ذاتها بل وعلى أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاءها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرة في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها، ولا أشعر أني أتخذها رهينة بانفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فمعنى بقاءها ليوم آخر هو أن الأمور على ما يرام.
هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل بكامل اختيارها، وأي حب لا يرتكز على حرية لا يعول عليه!
والأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالة مهمة لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تفنوا حياتكم بأسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية من تحبون ولكن في نفس الوقت لا تغفلوا رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب والرعاية لا يعني الفناء في الآخر، بل إن لكم نصيبكم في هذا العالم فلا تدعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا وهي (كون أسرتنا أولوية لا تعني أنها كل شيء أو أن حياة أيًا من أفرادها خاوية دونها)
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع وأسرتنا منتفعة على المستوى النفسي والتربوي بشكل واضح من عمل زوجتي، بل أقول بكل وضوح ربما كنت سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا فقط في علاقتنا، وهكذا هي، لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌ بين طرفين منصهران بلا مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضة هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
والسلام
لماذا لا تبدأ أعمالنا مع الشروق، لنعمل مثلًا 6-2 بدلًا من 9-5؟
- صلاة فجر أسهل.
- أجواء أفضل؛ إذ 6-9 الصباح أقل حرارة من 2-5 العصر.
- علميًا: نوم الليل أجود، وتقطّع النوم (للاستيقاظ للصلاة مثلًا) أضرّ لجودة النوم، وساعات النهار هي الأعلى بالكفاءة والإنتاجية.
هل نعمل 9-5 ببساطة لأن الغرب اختار ذلك ونقلناه؟
«الغرب» أبعد من خط الاستواء وأكثر شمالًا، وهذا يعني:
- أجواءه أبرد، وبالذات أول ساعات النهار، بينما أجواءنا أحرّ.
- اختلاف ساعات النهار والليل خلال السنة أحدّ. فمثلًا في لندن ونيويورك، يختلف وقت الشروق في ذروة الشتاء 3-4 ساعات عنه في ذروة الصيف. بالتالي تشرق الشمس ببعض الأيام عند 7-8 صباحًا. في السعودية، ذلك الفرق بين الذروتين حوالي ساعة ونصف فقط.
- أوّل التزاماته في اليوم هو العمل/الدراسة، دون التزام بصلاة مقيّدة الوقت.
الغرب أبرد، وشروق شمسه تتأخر، ولا يصلي، فلم لا بد وأن نحاكيه؟
لقرون، أو حتى لآلاف السنين، كان كل شعب يستيقظ وينام وفقًا لمواعيد شروق وغروب الشمس عنده. لماذا الآن نحاكي بعضنا؟ ولن يفيد ذلك بتزامن ساعات العمل بيننا؛ بسبب اختلاف مناطقنا الزمنية.
ولن يعني التحوّل لـ6-2 الحاجة لـ«النوم مبكرًا»، لأن «التبكير» بالنوم لا مرجع له غير الساعة المطلوبة للاستيقاظ نفسها. فاليوم نعتبر النوم 4 فجرًا متأخر لأن العمل يبدأ 9 صباحًا وليس لأن 4 ليلًا نفسها متأخرة. ولو كنا نعمل 12 بدل 9، وبذلك تأخرت «الساعة المتأخرة» واقترح أحدهم العودة لـ9 هل سنمتعض لأننا سنحتاج للنوم مبكرًا؟
السعودية ثالث أقل دولة بالعالم بمعدلات النوم (6 ساعات و24 دقيقة) بعد اليابان وكوريا الجنوبية. وفي دراسة سعودية، 78% من السعوديين يعانون من جودة نوم متدنية.
الصلاة والصحة والأجواء ربما تستحق إعادة التفكير بهذا النظام، وإثارة التساؤل: هل وضع الله الوقت بين العشاء والفجر حوالي 8 ساعات، في غالب السنة وأماكن الأرض -وبالذات بأمكان المسلمين الأقرب لخط الاستواء-، صدفةً؟