لو مبتصلّيش أو كنت بتفوّت الصلاة، أو بتحس بالكسل عنها، أو بتجمع الفروض على بعضها..
خلّي الأدعية دي دايمًا على لسانك:
1- اللهم أيقظني في أحب الأوقات إليك
2- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
3- اللهم هب لي قلباً لا يتكاسل عن صلاتك
سيدنا أبو عبيدة بن الجراح مش بس كان بيواسي سيدنا عمر لما قاله:
"مالي أراك حزينًا؟ أحُرمتَ من الجنّة أم وُعِدت بالنار؟ هوِّن عليك فما هي إلا دنيا.
يا عُمر، إنّما هيّٰ أيامٌ ونَمْضِي؛ لا تحزن."
لكنه بيواسينا كلنا يوميًا بجملته النابعة من إيمان كبير جدًا.
باتريس لومومبا هو أوّل رئيس وزراء لجمهورية الكونغو بعد استقلالها عن بلجيكا سنة 1960، وأحد أبرز رموز النضال التحرري في إفريقيا. طالب بسيادة حقيقية لبلاده، ورفض كل أشكال الهيمنة الأجنبية، واشتهر بخطابه التاريخي يوم الاستقلال، حين واجه الاستعمار البلجيكي بجرأة غير مسبوقة وكشف ممارساته القمعية.
ذلك الموقف الجريء أدخله في صدام مباشر مع القوى الغربية، لينتهي به المطاف معتقلاً، قبل أن يُغتال سنة 1961 رفقة اثنين من رفاقه، وهو في الخامسة والثلاثين من عمره. ولم تقف المأساة عند هذا الحد، إذ جرت لاحقًا محاولات لطمس الجريمة وإخفاء معالمها، في واحدة من أبشع صفحات التاريخ الاستعماري. ولم يبقَ من رفاته سوى أسنان احتُفظ بها في بلجيكا، قبل أن يُسلَّم أحدها إلى عائلته سنة 2022، في مشهد يعكس حجم الجريمة وعمق الجرح التاريخي.
بقي باتريس لومومبا رمزًا خالدًا للحرية والكرامة ومقاومة الاستعمار في الذاكرة الإفريقية والعالمية.
«لن ننسى أبدًا الإهانات، ولا الضربات، ولا المعاناة التي فُرضت علينا صباحًا ومساءً لأننا كنا سودًا.»
«قد يقتلونني، لكنهم لن يقتلوا أفكاري.»
Mo feels betrayed, which is saddening. He renewed his contract dreaming to retire with a liverpool shirt on, only to learn they want to offload him & cash in 6 months later..
A lot of players are showing him support specially x-captains & club legends impersonating the infamous “You Will Never Wall Alone” belief.
I really hope he plays today, hope he scores but most of all hope the team gets a win and the Anfield supporters show him their ever lasting warmth ❤️