سُبحان الله و الحمدلله و لا إلـه إلّا اللـه و الله أكبر
سُبحان الله و الحمدلله و لا إلـه إلّا اللـه و الله أكبر
سُبحان الله و الحمدلله و لا إلـه إلا اللـه و الله أكبر
قاعدة نبوية خالصة:
«امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ لعليّ، وهي لك أيضًا.
فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ
غمومُه.
أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير.
ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ.
فامش ولا تلتفت."
لن يلتئم جرحُ الإنسانِ كاملاً إلا في نعيم الجنة فالد��يا لم تُخلق للراحة ولا للعافية المطلقة
وحين يُدرك المرءُ أنه خُلِق في كَبَد
وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه
وأن الله أرحمُ به من ذاته وأبويه
بل ولو كُشِف له حجبُ الغيب لما اختار إلا ما اختاره الله له
عندئذٍ يطمئنُّ الق��ب ياصاحبي ..
الإمام الشافعي يقول: "ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته".
أسوأ العلاقات هي التي تمشي فيها على رؤوس أصابعك، وكأنك تسير في حقل ألغام خوف من سوء فهم وظن.
الصداقة الحقيقية أن تكون على طبيعتك، مرتاح ومطمئن.
توكلت على الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم،
توكلت على الذي يعلم ويرى ما لا تراه العيون،
على ربي الذي لا يتخلى ولا يخون،
توكلت على مدبّر الشؤون الواسع الواحد
الذي إذا شاء لي أمرا جعله بين كن ليكون،
توكلت على الذي تطمئن بقربه القلوب وإليه ترجع الأمور
��راها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.
قد يمر بك قدر لا تفهم سببه، وكلما حاولت أن تجد له تفسيرًا زاد حيرتك؛ ثم بعد وقت، حين تهدأ المسافة بينك وبين الحدث، ترى شيئًا لم تكن تراه وقتها: أن الله كان ينقلك من مكان إلى آخر دون أن يكشف لك الطريق كاملًا.