وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.
أعيش ما أسميه الحزن الخامد ، حزن لا فائدة منه ، لست غاضباً ولست مشتعلًا ، ولكن لا أكتب ، لا أرسم ولا أثور ، مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم ، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي ، لكني حزين .. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس ، والشعور الزمن ولا تستطيع أن تبكي معه او تحكي.