"علم العارفون أن قيام الليل مدرسة المخلصين، ومضمار السابقين، فما بلغ عبد الدرجات الرفيعة، ولا نوَّر الله قلبًا بحكمة، إلاّ بحظٍّ من قيام الليل،
وذلك أن العبد يمنع نفسه ملذِّات الدنيا، وراحة البدن، ليتعبّد لله تعالى، فيعوضه الله تعالى خيرًا مما فقد".
- الوتر