@Dr_Abeer2030 مشروع جبار .. في وطننا خيرات كثيرة.. و القرى تحتاج إلى وعي بأهمية هذه المبادرات.. أبناء القرية الذين يبحثون عن عمل خارج قريتهم سيكتشفون أن لديهم الكثير داخل القرية بما يحقق استثمار جيد يعود عليهم بالنفع و على الوطن.
تعلن مؤسسة بينالي الدرعية عن المكاتب المعمارية المختارة ضمن القائمة القصيرة لجائزة المصلى 2027، وهي مسابقة معمارية دولية مخصصة لإعادة تصور المصلى بوصفه مساحة مرنة للصلاة والتأمل والتواصل. وسيكون التصميم الفائز أحد الركائز الأساسية للدورة الثالثة من بينالي الفنون الإسلامية.
وتضم القائمة القصيرة المكاتب التالية: الجواد بايك (المملكة المتحدة)، العمارة المدنية (البحرين/الكويت)، ملايين (الولايات المتحدة)، ونيو ساوث (فرنسا).
اختيرت هذه المكاتب نظراً لتميز تصاميمها بالتوظيف المبتكر للمواد، بما يعكس رؤى متنوعة لعمارة المصليات المعاصرة، وقدرتها على التكيف والاستدامة.
وستنتقل التصاميم المقترحة إلى المرحلة النهائية من التقييم تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة، برئاسة صاحب السمو الأمير نواف بن عياف، على أن يُعلن عن كامل أعضاء لجنة التحكيم في مرحلة لاحقة.
سيتميز المصلى الفائز بتصميم مستلهم من الحركة والاستمرارية، وسيعرض ضمن فعاليات بينالي الفنون الإسلامية 2027 في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، الموقع الحائز على جائزة الآغا خان للعمارة، ثم سينقل لموقعه دائم في حي جاكس بالدرعية.
The Diriyah Biennale Foundation announces the shortlisted practices for the AlMusalla Prize 2027, the international architectural competition dedicated to reimagining the musalla—as a modular space for prayer, contemplation, and gathering—for the third edition of the Islamic Arts Biennale.
The shortlisted practices are: Al-Jawad Pike (UK), Civil Architecture (Bahrain/Kuwait), MILLIØNS (USA), and NEW SOUTH (France).
Selected for their distinct architectural approaches and material sensibilities, the shortlisted teams bring diverse perspectives to contemporary prayer space design—exploring adaptability and sustainability.
The proposals will advance to a final evaluation phase led by a specialized jury chaired by Prince Nawaf Bin Ayyaf, with the full panel of jury members to be announced at a later stage.
Presented at the Aga Khan Award–winning Western Hajj Terminal in Jeddah, the winning musalla will be presented as a structure rooted in both continuity and movement—designed for the Islamic Arts Biennale 2027 before its permanent relocation to JAX District, Diriyah.
@ali_makki2 طرح ثري يكشف عن النهضة الحضارية والتحولات الثقافية في المشهد السعودي والذي يبرز فيه دور وزارة الثقافة بقائدها الفذ الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في ربط الثقافة بالمشروع التنموي؛ إحياءً للتراث وترسيخًا للهوية ودعمًا للاقتصاد وصناعةً للتأثير محليًّا وعالميًّا🇸🇦.
حين تصبح الثقافة مشروع دولة!
في المشهد السعودي المتحوّل، يبرز الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود بوصفه أحد أولئك الذين اشتغلوا على الثقافة كمنظومة، لا كمناسبة عابرة. حضوره يتبدّى في الطريقة التي أُعيد بها ترتيب المفاهيم قبل الهياكل، إذ جرى الانتقال من فهم الثقافة بوصفها نشاطاً رمزياً إلى اعتبارها مجالاً إنتاجياً يوازي القطاعات الكبرى، ويغذّيها في الوقت نفسه بالمعنى والخيال.
هذه الرؤية لم تُطرح كشعار، بل تُرجمت إلى بنية مؤسسية متشعبة، تنبني على التخصص وتراكم الخبرة. تعدّد الهيئات لم يكن تفتيتاً، بل توزيعاً دقيقاً للأدوار، بحيث تتقدم كل جهة في مجالها بوضوح، من غير أن تفقد الصلة بالصورة الكلية. في هذا الإطار، نشأت هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعيد تعريف العلاقة بين الكاتب والنص والسوق، عبر سياسات تدعم الاحتراف، وتوسّع دائرة التوزيع، وتفتح نوافذ أوسع للحضور الدولي.
الكتابة السعودية، في هذا السياق، لم تعد حبيسة فضاء محلي محدود، بل صارت قادرة على العبور إلى لغات أخرى، وإلى منصات أوسع، مدفوعة ببرامج ترجمة تدار بعقلية استراتيجية، لا بمبادرات فردية متفرقة. الترجمة هنا أخذت معنى مزدوجاً: استقبال المعرفة من العالم، وتقديم التجربة السعودية إليه، في حركة متوازنة تعكس ثقة متزايدة بالمحتوى المحلي.
وفي الحقل التراثي، جاء الاشتغال مختلفاً عمّا اعتادته المؤسسات التقليدية. هيئة التراث السعودية لم تتوقف عند حدود التوثيق، بل ذهبت إلى إعادة تقديم التراث كقصة قابلة للعيش. المواقع التاريخية أُعيدت صياغتها لتصبح فضاءات تحكي، لا مجرد معالم تُزار. الزائر يجد نفسه داخل تجربة تتداخل فيها المعرفة مع الإحساس بالمكان، حيث تتقاطع الأزمنة وتتشابك الحكايات.
هذا المنحى يلتقي مع إدراك أعمق لدور الثقافة في تشكيل الوعي العام. فالماضي، في هذه المقاربة، ليس مادة للحنين فقط، بل رصيد يُعاد توظيفه لصناعة الحاضر، وفتح أفق للمستقبل. هنا تتقاطع الثقافة مع السياحة، ومع الاقتصاد، ومع التعليم، في شبكة متداخلة لا تقبل الفصل بين عناصرها.
أما في قطاع الأزياء، فقد برزت قراءة جديدة للهوية البصرية. عبر هيئة الأزياء السعودية جرى تحويل الزي من عنصر تقليدي إلى منصة إبداعية تعبّر عن تنوّع المملكة. المصممون المحليون وجدوا مساحة للتجريب، والانطلاق نحو أسواق أوسع، مع الحفاظ على الجذور التي تمنح العمل خصوصيته. الأزياء لم تعد مجرد مظهر، بل خطاب بصري يعكس تعددية المجتمع السعودي، ويقدّمها بلغة معاصرة.
المواقع التاريخية بدورها شهدت تحولات في طريقة عرضها. لم تعد محطات صامتة، بل فضاءات نابضة بالحياة، تُستخدم فيها التقنيات الحديثة لصياغة سرديات متعددة، تجعل من الزيارة تجربة معرفية وحسية في آن. هذا التوجه يعكس وعياً بأن الجمهور اليوم يبحث عن التفاعل، لا الاكتفاء بالمشاهدة.
في العمق، يتضح أن ما يجري يتجاوز حدود القطاعات الفردية، ليصل إلى إعادة تعريف موقع الثقافة داخل الدولة. ضمن رؤية السعودية 2030 أصبحت الثقافة جزءاً من بنية الاقتصاد، عبر الصناعات الإبداعية، التي تفتح مجالات جديدة للعمل، وتستقطب الطاقات الشابة. هذه المقاربة تمنح الثقافة بعداً عملياً، يربطها بحياة الناس اليومية، ويجعلها أكثر حضوراً وتأثيراً.
اللافت في تجربة الأمير بدر بن فرحان هو هذا التوازن بين الرؤية الواسعة والعمل التفصيلي. التخطيط الاستراتيجي يقترن بمتابعة دقيقة للتنفيذ، بما يضمن أن الأفكار لا تبقى في حدود الورق. المشاريع تتقدّم بهدوء، لكنها تترك بصمات واضحة، تتراكم مع الوقت لتشكّل مشهداً متماسكاً.
الخطاب الثقافي نفسه شهد تحولاً لافتاً. لم يعد موجهاً إلى دائرة ضيقة، بل أصبح أكثر انفتاحاً، يستوعب تنوّع المجتمع، ويمنح الأفراد مساحة للمشاركة. المبادرات تتجه نحو إشراك القطاع الخاص والمبدعين، في نموذج يقوم على الشراكة، لا على المركزية الصارمة.
هذا كله يشير إلى مقاربة ترى في الثقافة قوة ناعمة قادرة على إعادة تشكيل صورة الدولة، وتعزيز حضورها في العالم. المملكة، عبر هذا المشروع، لا تكتفي بتقديم إنجازاتها الاقتصادية، بل تضيف إليها رواية ثقافية متكاملة، تعكس عمقها التاريخي، وتنوّعها الاجتماعي، وطموحها المستقبلي.
بهذا المعنى، تبدو تجربة وزير الثقافة السعودي أقرب إلى ورشة عمل مفتوحة، تُعاد فيها صياغة العلاقة بين الإنسان ومحيطه، بين الماضي والحاضر، بين المحلي والعالمي. ورشة لا تبحث عن نتائج سريعة بقدر ما تسعى إلى بناء أساس متين، قادر على الاستمرار والتطور.
@BadrFAlSaud
https://t.co/wKoGW1ujEl
أصدرت هيئة الأدب والنشر والترجمة المنشور العلمي لمؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2025 بعنوان: «الفلسفة بين الشرق والغرب: المفاهيم، والأصول، والتأثيرات المتبادلة»، ليضم أبرز الأبحاث المقدمة في النسخة السابقة من المؤتمر وما طرحته من استكشافات فكرية حول تلاقي الفلسفات وتبادل تأثيراتها.
لغةٌ عربيّة تحفظ الفنّ وتصونه 🇸🇦
https://t.co/oW3zPGKbpH
نُطلق #معجم_وِرث لمصطلحات الفنون التقليديّة، بالتعاون مع مَجمَع الملك سلمان العالمي للغة العربية.
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.