خذني الى وداعنا الاخير
اريد ان ارى غصتي التي ابتلعتها
اريد ان اشعر بكل شيء مرة اخرى
خذني الى وداعنا الاخير
اريد ان ارى المعنى مرة اخرى
ان اكتب التاريخ مرة اخرى
بغباىي بحماقتي
ان اتجرد من خوفي واعود اليك
ان اطرب بلعنك وانت امامي
ان اعيش الحزن مرة اخرى
ان لا ينتهي هذا الالم
لم أعد أرى إن المكان الذي لم يجمعني بك هو مكانٌ ضائعٌ وبِلا وطنٍ،لم أعد أحسبهُ غربة،أنا في مكاني هُنا،مَكاني الذي بكيتُ فيهِ وسأظل أبكي ها هو وطني،ملجأي الدائم بِلا أشخاصٍ ولا أطيافهم اللعينة ،ملجأي فارغ،أنا من يراهُ فقط أنا.
مرعبة فكرة ان الانسان بكيانه هو مجرد ذاكرة ان فقدت ذاكرتك فستفقد كل ذكرياتك مع كل اشخاصك فيختفي كل شيء حيالهم ويصبحون كالغرباء فنحن كومة ذكريات في حياة من نعرفهم
ارى فيك جزءا مني تركته عندك
جزءا جميلا
نسخة مني لم يمسها قبح الحياة
كان اخر ما تبقى لي من روحي الميتة
فاسمح لي بان اعود داىما اليك او
الى الجزء الذي لم تمسه الحياة بعد
ان اعود اليك بكل الاحوال باشلاء اجزاىي او بنسختي النابضة او داىما
لان باستطاعتي البكاء في كل الأمكنة وبعد ذلك أعرف كيف أعبرها دون أن أبكي مرةً اخرى ،فأعود لها وأعود لها وأعود..لان لا شيء يبقى معي سوى شعوري الصامت،لكن كيف تقتل الذكريات لتموت الأمكنة.
يربكني وجود الشر في العالم، تربكني طمأنينة من يجدون متعتهم في أذية الآخرين، كيف يحدث هذا من كائن تنتهي حياته تمامًا إن سقط من ارتفاع عشرين متر. يربكني الحب حين يبهت، والصداقة حين تفتر، وتداخل الأفراح والأحزان بحيث لا يمكن الشعور بأي منهما.
- بلال علاء ، لن نصنع الفلك