قيل لأعرابي: ما بالك لا تحمل همّ الغد؟ قال: يا هذا، رزقُ اليوم قد كفاني هو ربي،
ورزقُ الغد إن بقيتُ فربي كريمٌ لا ينساني، وإن متُّ فمالي ولهمِّه؟
ثم تبسّم وقال: عجبتُ لمن عرف أن له ربًّا يدبّر أمره، ثم يقلق!
لا تخف من مستقبلك! إطمئن،
فإن لك رباً ﴿ يُدَبَّرُ الأمْرَ ﴾
إلى من أثقل الحزن قلبه🤎:
أعلم أن الألم الذي تشعر به لا يراه سوى الله، وأن الحزن الذي يملأ صدرك لا يعلمه إلا هو. تذكر قول يعقوب عليه السلام: “إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ”، فلن تجد أحنّ من الله على قلبك، ولا أقدر منه على إزالة همّك.