ندعوك يا الله ونحن ممن أقرّ بنعمك ونرجوك ونحن نتيقن بقدرتك أن تُعين ولاة أمرنا ومن سهروا لحفظ أمننا بأن تكون خير مانع وأكرم من تولى أمرنا وأن تصون بلادنا وتحمي حدودنا وأن ترد كيد من أراد ببلاد المسلمين سوءًا في نحره وأن تشتت سعيه إنك على كل شيء قدير.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "المؤمن كلما اشتدت به الأزمات ازداد إيمانًا بالله؛ لأنه يؤمن بأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا"
نحمدُ الله ألفَ مرَّةٍ على أنَّنا مسلمون فرحون بما آتانا اللهُ من فضله شاكرون لتلك الأيام وما لها من بهجة في النفس تُعيد للروح الأمل وللقلب سكينة وللعقل هدوء، فاللهمَّ سلِّمنا لرمضان وسلِّم رمضانَ لنا وتسلّمه منا متقبلًا.
هناك مرحلة من الوعي اسمها "اللّامبالاة الصحيّة" كل العافية تبدأ منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود.
"إلهي العظيم إن شكري يقف عاجزًا عن شكرك فعلّمني كيف أشكرك وكيف أنذر عمري كله لشكرك،وكيف أرشد الناس ليشكروك، ولا أزال أرغب في شكرك بكل طريقة وكل لون وكل سبيل تحبه وترضاه."
"من يُحاول سد فراغاته كلها بالناس يتعب؛ فقلوبهم تميل للتقلّب وطبعهم لايثبت له حال وقد يلفت انتباهك فيهم الجحود أكثر من الوفاء، الصّلابة كل الصلابة أن لاتتكئ على شيء متزعزع أن تشمخ بنفسك عن كل هذه الرّكاكة. "