📚#صدر_حديثًا
اقوال الصحابة الفقهية التي لا يعرف لها مخالف واثرها في الاختلاف الفقهي 4/1
✍️تأليف : د. خلود بنت طارق بن زيد الفياض
📦 متوفر الآن في المكتبة وعلى المتجر الالكتروني https://t.co/9VLbSDSYGk
📞 للاستفسار: 0544896654
#إصدارات_حديثة#اصدار_مميز#جديد#جديد_الكتب_2025
اللهم اجعل قبره نورًا وضياءً، ووسع له فيه، وآنس وحشته، وارزقه رضوانك والجنة، اللهم اجعل القرآن أنيسًا له، ونبيّك شافعًا له، واجعل الجنة مستقره ومأواه، واجمعه مع والديه في الفردوس الأعلى من الجنة.
#عبدالرحمن_الراجحي
"على قدر ما يسكن في قلبك من اليقين أن الله لا تتعاظمه حوائجك؛ يكون حظك من شعور الكفاية والانشراح عند إقبالك على الدعاء، وهذا من عين اليقين، أن تدعو ولا يخطر ببالك أن الله -تعالى- سيردك."
"حيِّ الهلال ورحِّب فيه من ضيفٍ
يجلو عن الروحِ ما قد كان يُشقيها
عطشىٰ القلوبُ لشهر الخيرِ ترقبهُ
بارك لها فيهِ يا اللهُ واسقِيها".🌙
الشهر عليكم مُبارك، أمدَّكم الله بعونه ووفّقكم لصالح الأعمَال، وجعلكم فيه من الفائزين المقبولين.
عن عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: كان أصحاب النَّبيِّ ﷺ يتعلمون الدُّعاء كما يتعلَّمون القرآن: إذا دخل الشَّهر أو السَّنة: "اللَّهم أدخله علينا بالأمن والإيمان، والسلامةِ والإسلام، وجِوارٍ من الشيطان، ورِضوانٍ من الرحمن".
"إذا أراد الله أن يسعد العبد أسعده في أولاده، فرأى قرة العين في الولد عند صلاحه، وهذا إنما يكون بكثرة الدعاء للأولاد في أوقات الإجابة أن يرزقهم الصلاح والاستقامة على الخير والفلاح، قال الله عن عباده الصالحين:
(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين)".
قال ابن تيمية: "إنما المُستحب إذا مات الميت أن يُصنع لأهله طعاماً، كما قال النبي لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب: (اصْنَعُوا لآلِ جَعفرٍ طَعامًا فإنه قد أتاهم أمر شغلهم)".
وقال ابن العربي: "وهو أصل في المشاركات عند الحاجة، فذهولهم عن حالهم بحزن موت وليهم، اقتضى أن يتكلف لهم عيشهم".
"سلوَى المؤمن أنه مأجورٌ على نيته وإن غلب عليه التقصير في العمل، وأن الأجر يلاحقه على نيته ورجائه في الخير، ولذلك كان الإمام أحمد ينصح ابنه: [يا بني : انوِ الخير، فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير]".
"من نِعم الله على العبد أن يكون يقظاً لألطافه مبصراً لنعمه، منشرحاً صدره لأقداره، راضٍ عن كل ماكتب عليه، يتحسس حتى النسمة الباردة ويشكره، ينظر لسعة السماء ويستشعر قدرته، يتلذذ بأبسط النعم ويحمده، حتى في تفاصيل يومه، وهدوء لحظاته، وسكينة عبادته، لك الحمد ربي فاجعلنا من الشاكرين".
"من ثمرات الإيمان باسم الله -الواسع- ألا يعلّق العبد قلبه بالأسباب، بل يُعلقه بمسببها، ولا يتشوش إذا انسد عنه باب منها؛ لأن الله واسع عليم، وطرق فضله لا تعد ولا تحصى، ومهما انغلقت الأبواب فتح الله سواها مما هو خير منها وأحسن عقبى".
"ومَتى أيْقن الإنسان أن قدره مكتوب، وأن الله قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها لما اختار إلا ما اختاره الله له؛ تهادَت عليه حُلل الطمأنينة والرضا، وغشِيهُ امتنانٌ لله عز وجل على ما قدّره له وكتبه؛ فطيبوا بذلك نفسًا."