الأستاذ حازم بن إبراهيم بن منصور المدني رحمه الله، اشتهر بلقب أبو منصور، وكُنيته أبو إبراهيم، ولد في المدينة المنورة عام ١٣٥٠هـ ونشأ في زقاق الطيار بالمناخة ودرس في المدينة المنورة، انتقل إلى الرياض والتحق باللاسلكي هناك، ثم انتقل إلى الحرس الملكي إلى أن تم تكليفه بالعمل الدبلوماسي في السفارة السعودية في الأردن حتى عاد إلى الرياض، وتم تكليفه كمستشار لقطاع الطيران حتى تقاعده، عاد إلى المدينة المنورة وسكن في شارع قباء، ومارس أعمال تجارية حُرة تحت مسمى مؤسسة ومصنع الحازم، وكان له نشاط تجاري في مجال المطاعم والإعاشة وعرفت له مطعم في طريق الهجرة، كما شارك بعِدة لِجان في الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة، عُرف رحمه الله بشخصيته العملية، وثقافته العالية، ومرحه وأسلوبه المرن في التعامل والأخلاق العالية وكان محبوباً من الجميع، رزقه الله من الأبناء: إبراهيم رحمه الله، وشوقي، وأربع بنات، توفى الأستاذ حازم بن إبراهيم بن منصور المدني في المدينة المنورة ليله ٢٧ رمضان عام ١٤٤٥هـ عن عمر يناهز الـ 95 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر حفيده المحامي أ.عمر زاهد حفظه الله).
#الديوان_الملكي: وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم، وقد وجه #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
الاستاذ عدنان بن أحمد بن عمر بخرجي غوني رحمه الله، وُلِد في المدينة المنورة عام 1371هـ، ونشأ وترعرع ودرس فيها ونال قسطًا من التعليم، بدأ حياته العملية بمساعدة والده في أعماله الخاصة فترةً من الزمن، ثم بعد وفاة والدته تزوج وانتقل إلى ينبع، رُزقه الله أربع من الأبناء هم: مهند، وهبة، وعلاء، وأحمد حفظهم الله، عمل في شركة بارسونز ومديرا للسكن في شركة بترومين، ثم انتقل للعمل في الهيئة الملكية حتى تقاعده، كان رحمه الله محبًا لعمله، مثابرًا ومتفانيًا فيه، يحب القراءة وبالأخص كتب التاريخ، وقد عُرف بالصبر والوفاء، والبر بوالديه، والرحمة والعطف على أسرته، حريصًا على تربية أبنائه على القيم والأخلاق الحميدة. كما كان محبًا للخير، كريمًا في عطائه، وصاحب قلب حنون، فترك أثرًا طيبًا في قلوب من عرفوه، وذكراه العطرة باقية، بعد رحلة حافلة بالعطاء، أصيب بمرض شديد مكث على إثره في غيبوبة طوال أربعة أشهر، ثم اختاره الله إلى جواره يوم 29 جمادى الآخرة عام 1433هـ عن عمر ناهز 62 عامًا، ودُفن في بقيع الغرقد، ترك لأهله سيرة عطرة وذكرى خالدة، ونسأل الله أن يجعل ما قدّمه شفيعًا له، وأن يرحمه رحمةً واسعة، ويسكنه فسيح جناته، ويجمعه بمن أحب في الفردوس الأعلى. (المصدر : ابنته: أ.هبه عدنان غوني حفظها الله).
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
بقلوب مؤمنة، تنعى شركة التقنيون السعوديون سعودي تك فقيدها الدكتور طالب بن محمد سعيد عبيد - أحد مؤسسي الشركة.
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.