كيف تُعاملين نصًا كتبتِه بحب؟
أتأمله قبل أن أنام! أضع له مساحةً على وسادتي لأفترش قلبي رداءً له!
نصًا يجعل قلبي يضرب بكل جيوشه كلما قرأته! أضمه كما لو أنّني تعلمتُ الاحتضان توًا💛
يلمني الحزن في طياته الثقيلة، أُجاهد عبور الطيات لكن كل طيّة ككيل البحار وثقل الجبال! وأنا هشّة، ضئيلة على نحوٍ قاسٍ. ألَمّ قلبي زكامٌ عنيد! ومغصٌ ذو بأسٍ شديد وساعرٌ لا تُطفئه مياهُ العالمين! ثمّ السلام والأمان لكل المتألمين الذين يجدون هذا الألم ولا يعرفون سبيل الافصاح عنه.
اللهمّ! ارزقنا نقاء السريرة، والثبات عليها أبدًا ما أبقيتنا. اللهمّ ألّا تُشغلنا سفاسف الحياة عن جوهرها الصفيْ، ولا نركض خلف ظاهرها فيُلهينا عن بركة باطنها.
أُصلي لك ربي! ألّا تجعلني عبئًا على أحدٍ من العالمين، أعوذ بك من أن يغفى قلب أحدهم وبه مثقال ذرةٍ من وجعٍ بسببي! إلهي أن تُبارك في مروري ووجودي ومسعاي أينما ولّيتني وسيّرتني فوق وتحت أرضك المباركة. يا ربي💛.
أحد مشاكلي الاجتماعية! يوم أجلس بين ناس كثيرة ومن بينهم شخص أحبه من قلبي! اهتمامي فيه يصير لا إرادي! تمييزي له بكل شي! حتى لو حاولت أخبي نظراتي تفضحني! 💛💛💛
إنني لستُ أهلاً للإدانة! لكنني أُدين كل الذين لديهم كل الصلاحيات والمقومات لتسهيل وتيسير حياة إنسان في جانبٍ ما لكنهم لا يفعلون! بينما في المقابل نُقابل أشخاص ليس لديهم أي استطاعة لفعل هذا لكن شعلة الخير تجعلهم يسعون رغم أنف الظروف. 'شُعلة الخير'! أيـُّـها العالم💛.
أحاول جاهدة إيصال هذه الفكرة! قد يُسامحك من أذيته ويغفر لك وينتهي الأمر بالنسبة لك! لكنّ المشكلة الحقيقية تكمن في آثار ما فعلته أنت بالطرف الآخر! ذاك الأثر الأليم الذي سيترك عطبًا لا يمكن تجاوزه حتى مع الأيام! قد يُغير بسببه طبع أو سلوك أو يتنازل عن مبدأ دون إدراكك بما فعلته فيه!
أنا أفهمكِ يا صغيرتي حينما تنحبسين في زاوية لا قاع لها ولا سماء! حينما تنظرين للبعيد بينما كل الوجود ينظر للقريب! أستوعبك حينما تمنعين نفسك عن الخوض في حوار خشية أن يترك عطبًا في قلب أحدهم فيظنون أنكِ تخلقين مشكلة بسكوتك! حين تتعبين بعمق فكرك ويظنون أنكِ في وادٍ أجوف! أفهمك💛
لك الحمد يا جميل المحامد أنك وهبتني هذه العائلة بلا حول مني ولا قوة. جعلتها مأمني وسكينتي وانشراح قلبي وأُنس روحي، لك الشكر يا حبيبي أنك رزقتني أثمن ما يُمكن أن يظفر به المرء من لطفٍ وسندٍ عظيم. الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه💛.