"من ألقى حمله على الله كفاه، ومن سلّم أمره إليه أغناه، ومن استعان به هداه، ومن رضي بما قُسم له أرضاه، فبالرضا تُفتح أبواب البركات، وبالتوكّل تُدرك الغايات، وبالدعاء تُرفع الكربات، وبالصبر تُستجلب الرحمات، ومن كان الله حسبه لم يفقد شيئًا، ومن كان غير الله حسبه فقد كل شيء"
- صالح التويجري
إذا تعلّقت بالنوم =قم الليل
اذا تعلقت بالأكل =فصم تطوّعاً
اذا تعلّقت بمالك =تصدّق منهُ
اذا استعجلت في دُنياك =فتمهل في صلاتك
اذا غابتِ البركة من وقتِك =فتفرّغ لقراءة القرآن
- دِيننا هو الدّواء لكل داءٍ وانتكاسة!.
قصص التوابين تحفز على التوبة مهما عظم الذنب.. وترقق القلب وتحييه..
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول:
"جالسوا التوابين؛ فإنهم أرقّ أفئدةً"..
هذا كتاب التائبين من أصحاب سيد المرسلين / لابن قدامة، نسخة pdf، لا يتجاوز ٨٠ صفحة، احفظوه واقرؤوه قبل رمضان :
https://t.co/o6ulMLEJE5
.
@A_bu_h_la_l رأيت اني جالس مع الشيخ عثيمين ع كرسي طويل ع الرصيف والناس جالسين ع الشارع يستمعون . والشيخ يهمس في اذني واهمس في اذنه ونضحك.. ومكاننا خلفه جدار مقبره بمكان معروف بمدينتنا
كيف تربي أبنك كي يكون رجلاً…
لم تكن صفية بنت عبد المطلب تبالي لولدها الزبير إذا سقط من على ظهرِ الفرس…!!!
ولم يكن يأكل الخوف قلوب العرب وهم يرسلون أولادهم إلى البادية لتعلم الفصاحة والصلابة بالشهور والسنين…!!!
ولم يكن بقاء الولد وحده مع الغنم ليال في وديان مكة الموحشة يؤلم نفس أبيه…!!!
ولم يكن خروج الشباب اليافع إلى التجارة والصيد وتسلق الجبال الشاهقة وصيد الأسود أمثال حمزة بن عبدالمطلب، يجعل أمهاتهم تموت رعباً…!!!
لذلك لما جاء الإسلام صادفت قوته (الروحية) قوة (جسدية) وخرج رجاله بهما أمثال خالد بن الوليد والزبير وسعد والمثني والقعقاع فلم يعودوا إلا بملك كسرى، وقيصر الروم…!!!
نحتاج أماً كصفية تربي ولداً مثل الزبير
واباً كنور الدين ربى أسداً كصلاح الدين
فالأمة مقبلة على مرحلة لا يصلح معها صاحب الاسم المذكر والفعل فعل المؤنث…
عن الربيع بن سليمان قال: قال لي الشافعي:
"ياربيع، رضا الناس غاية لاتدرك، فعليك بما يُصلحك فالزمه، فإنه لا سبيل إلى رضاهم..
- واعلم أن من تعلّم القرآن جلّ في عيون الناس
- ومن تعلّم الحديث قَويتْ حُجته
- ومن تعلّم النحو هيب
- ومن تعلّم العربية رقّ طبعه
- ومن تعلّم الحساب جزل رأيه
- ومن تعلّم الفقه نبل قدره
- ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه
- وملاك ذلك كله: التقوى".
.
📖: صفة الصفوة - لابن الجوزي (٥٣٢/١).
لما دخل الإمام البخاري رحمه الله إلى بغداد أراد أهل بغداد أن يمتحنوه، هل هو من الحفظ والضبط والإتقان وسعة الاطلاع كما يقال عنه؟ فعمدوا إلى مائة حديث، وقسموها على عشرة أشخاص، لكل واحد عشرة أحاديث، وقلبوا أسانيد العشرة الأولى مع متونها فوضعوا إسناد الحديث الأول لمتن الثاني..⬇️