وأنتَ أخو المختارِ حقّاً ولم يكنْ
ل��ُ صاحبٌ في المكرماتِ يُدانِي
أخذتَ لواءَ الحقِّ بعدَ محمّدٍ
فأصبحتَ للإسلامِ خيرَ بَنانِ
ابنَ أبي طالبٍ حسبُ العُلى شرفاً
أنَّ المكارمَ من كفّيكَ تُلتمسِ
ما مرَّ ذكركَ في قومٍ فأنكرَهُ
إلّا وفي قلبهِ من حقدهِ ومن دَنَسِ
هذا ابن ابي طالب نور الهدى
وسر الإله إذا استبان المرتقب
سيف إذا اشتدت رياحُ معاركٍ
هبت به، فتهاوت الهام كالشّهب
في خيبرٍ لمّا تزلزل بابها
نادى اليقين أتى الفتى لا من كذب
ما لان يومًا للخطوب وإنما
كانت له الدنيا كموجٍ مُضطرب
إن قال أوجز والبلاغة حرفهُ
أو صال أرهب كل قلب مرتعبِ
تجاهلُ الماضي لا يبني حضارة، بل يخلّفُ عقلًا مكسور البصيرة
نحن لا نُحيي المآسي للبكاء، بل لكشف الحقّ وصون الوعي
فالذاكرة سيفٌ وبوصلة تمنع تكرار السقوط
والسذاجة ليست في استحضار التاريخ .. بل في التخلي عنه كمن يطفئ نوراً يُنقِذه ثم يشكو من العتمة
لا أفهم لماذا يفتشُ البعض عن مزيد مناسبات للحزن والبكاء، فيتم نبش التاريخ للبحث عن روايات متعددة للندب؟!
هل وظيفتنا في الحياة أن تسيل الدموع أنهاراً، أم أن نعمل على بناء الحضارة والانشغال بالعلم والمعارف وصناعة المستقبل.
الانغماس في الماضي يكبلُ صاحبه، ويجعل عقله أسيراً!
@JaffarSalman73 السابع من أكتوبر لم يكن جريمة، بل لحظة انفجارٍ لحقٍ صبر عليه شعبٌ سبعة عقود من الاحتلال والقهر
الجريمة الحقيقية هي أن يُطالب المقهور بالصمت، وأن يُدان من قاوم بينما يُبرَّأ من قتل وسرق الوطن
قبل أن ترفض الاسم، تذكّر أن هناك من ما زال يحمل مفتاح بيته على أنقاض وطنٍ لم يُنسَه يومًا
"هيكل عظميّ"..
استشهاد المواطن أيوب صابر أبو الحصين (29 عاماً) من خانيونس، متأثراً بسوء التغذية الحاد نتيجة الحصار الخانق وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
يا برق إن جئت الغريّ فقل له
أتراك تعلم من بأرضك مـودعُ
فيكِ الأمام المرتضى فيكِ الوصي
المجتبى فيكِ البطين الأنـزعُ
وإليه في يوم المِعاد حَسابنا
وهو الملاذ ��نا غداً والمَفـزعُ