خذها قاعدة: الحقيقة لا تغضب إلا غاوي الكذب، والاحترام لا ينفر إلا فاقد الخُلق،
والحدود لا تُفزع إلا من بيت النية لانتهاكها، والحقوق لا تستفز إلا من طمع في سلبها، والأصول لا تضيق إلا على من نشأ خاوياً منها.
(إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ)
الكلمةُ الحُلوة لكَ وإن أسعدَتْ غيركَ، وجبرُ الخواطر لكِ وإن كان أثرُه على النّاس، أنتَ لا تغرفُ وتملأ دِلاء الآخرين، في الحقيقة أنتَ تملأ دَلُوَك!
ومن المُفارقات العجيبة:
أننا لن نخرجَ من الدُّنيا بما أخذناه وإنّما بما أعطيناه!
📍كم شخص يمكنه القول بأنه سيتمنى نفس الأب الذي حظي به لو قُدّرت له الولادة من جديد؟
أنا يمكنني قول ذلك.. لولا ذلك الحب المبالغ فيه الذي خصني به أبي لكنت أقل سعادة بكثير!
كان ولا يزال، لدي أب أكثر مما ينبغي، حاضراً على الدوام، حتى في غيابه🤍
— هيكتور فاسيولينس
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
أسلوب حياة :
أن تستيقظ مستغنيا، تلك راحة لا يفهمها الجميع.
أن يبدأ يومك دون تعلق يرهقك، ولا انتظار يستهلك قلبك، ولا خوف يضعفك.
كثير مما أتعبنا لم يكن نقصا، بل تعلقا زائدا. نطارد ما لا يدرك، ونستهلك أعمارنا خلف سراب بعيد، بينما نعمنا القريبة ومواهبنا الجميلة تعيش مهملة لأن أعيننا مشغولة بما ينقصنا لا بما نملكه.
النضج الحقيقي أن ترى ما لديك قبل ما يفوتك، وأن تحب دون تشبث، وتمضي في حياتك مطمئنا، مؤمنا أن ما كتبه الله لك سيأتي في وقته، بلا قلق ولا مطاردة.
العفو والعافية ..
أكثر شيء نحتاج إليه في هذه الحياة
قال رسول الله ﷺ : (سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعدَ اليقينِ خيرًا منَ العافيةِ )
إذا كان الأدب والاحترام جبّلة فيك وتحترم الناس لأنك تحترم نفسك .. فاعلم انها نعمة تستوجب الشكر لله بل ومن مشاهداتي وانماط تعامل بعض الناس بت أعتقد أنها نعمة تستوجب سجود شكر أيضًا.
فالحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الخلق وفضلنا عليهم تفضيلًا.
الحمد لله الذي جعلنا ممن يشكر فضله، ويلاحظ لُطف الله في تفاصيل يومه، ويرضى بما قسم الله له، والله أن النعيم في الامتنان لله و الرضا، كن مستشعراً للنعم ينشرح صدرك للحياة وترضى.
" فمن رضي فله الرضا"
ما أحوجنا إلى المصارحة؛ فهي سبيل للخروج من الأزمات، وقطع طريق الظنون السيئة.
تأمّل موقف الأنصار لما وجدوا في أنفسهم من رسول الله ﷺ يوم حنين، فصارحوه بذلك.
الإنسان الملتزم بمبادئه قد يوقظ في بعض النفوس ما يمكن تسميته بالتنافر الأخلاقي، دون أن ينبس بشفة؛ إذ يُعري لهم الفجوة بين ما يعرفونه صوابًا وما يُمارسونه فعلًا. هذا التناقض يظل خاملًا ما دام المرء محاطًا بأمثاله، لكنه ينكشف ويؤلم لحظة ظهور إنسان مستقيم، وبدلًا من مواجهة هذا التناقض يُسقطون الذنب على مصدر الانكشاف، ويصمونه بالتكلف والادعاء، وربما يتوحش البعض إلى تشويه السمعة ليحصل على طمأنة كاذبة، لذا قد تكون القصة التي تصلك مشوهة لصالح راويها.
وجود بعض الناس لا يقوم إلا على تفكيك غيرهم؛ ومن هنا تنبع شرور كثيرة. تأكيدهم لذواتهم قائم على تقويض آخرين لا يقفون في طريقهم ولا يهددون مكانتهم، وإنما لأن اختلافهم يُشعرهم بأن حياتهم غير صحيحة، أو لأنهم يرون أحلامهم مكتملة عند غيرهم؛ فيستبد بهم شعور جارف بالنقص والغضب.
نعمة يغفل عنها كثيرٌ من الناس، وهي أن لا يترك الله قلبك معلقا ببشر، فلا تُستنزف في انتظارهم، ولا تنكسر على أبوابهم ولا تُقيد روحك برضاهم، نعمة أن تفهم أنهم يتغيرون، وأن الوعود لا تُلزمهم، وأن القلوب متقلبة، فلا انت تُصدم بواقعهم، ولا تُرهق بملاحقتهم، فمن عرف طباع الناس عاش براحة.
كل إناءٍ بما فيه ينضح..مقولة تعكس لك حقيقة النفوس،لكنها تخليك تتأمل من يفيض أذى في كل تفاصيل حياته. وتتسائل ياترى وش المعاناة اللي عاشها حتى أصبح بهذا القدر من الشعور بالنقص والتهديد منك، وليه مايعالج جروحه بدلًاً من خوض حربه عليك؟ ثم ينتهي تأملك بأن تحمد الله أن عافاك مما ابتلاه