لم يتبقَّ سوى أسبوعين على بداية الإعداد والاتحاد يقف على حافة موسمٍ يُذبح قبل أن يبدأ .. لا مدرب، لا مشروع، لا رؤية، ولا قرار يليق بكيانٍ بُني بالمجد وتُدار تفاصيله اليوم بمنطقٍ يقود إلى الانهيار.
الوقت لا ينتظر أحدًا والأندية تبني بينما الاتحاد يهدر أيامه في التردد حتى أصبحت الخيارات المتبقية أقل من طموح الجماهير وأقل من قيمة هذا الشعار.
إن كان هناك من يريد إنقاذ الموسم فالوقت الآن .. أما بعد ذلك فلن يكون الحديث عن إخفاق بل عن عبث إداري يدفع النادي نحو المجهول.
#أنقذوا_الاتحاد