﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحمد لله على كل الطيبات التي عشناها والتي نعيشها والتي في طريقها إلينا.
اللَّهم ارزقنا القناعة بما لدينا، والزُهد فيما لا نملِك، والرِّضا بما قسمتهُ لنا وإجعلنا من الشاكرين🥺💗.
ـ سُبحانَك أقِفُ على أعتابِ الدُّعاءِ لك .
أعلمُ بِأنَّكَ لن تترُكَني ولن تُضيِّع لي رِزقي ولن يفلِت مِن بينِ يدَيَّ ما قد كُتِب لي أن آخُذهُ ولو أُطبِقَت عليهِ صخرَتين .
لا تحرِمني لهفةَ الدُعاء وبشائِر الإجابة ولا تُعطِني الوَحشةَ بعد الأُنسِ بِكَ .
يارب .
*رَبـــي
*إن الطريق طويل وليسَ معي إلا أنتَ*
*فتولني وأرشِدني بحِكمتكَ لا بحِكمي*
*ودُلَّني علىٰ ما تشاء لا علىٰ ما أشاء أنتَ صاحِب الأمر وأنا ليسَ لي من الأمر شيء .*
إنهُ اللطيف يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاصاً وأشياء ظننتها في صالحك، ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى.. هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾🤎.
اللهم إن قلّ صبري، فأنت لا تُعجزك رحمتي،
وإن ضاقت نفسي، فأنت ملجأي وسندي،
اللهم إنّي ضعفت، فارحمني، وإني بكيت، فأجبرني،
اللهم عوّضني عن كل لحظة صبرت فيها ،
واجعل لي في كل لحظة ضيق، فرجًا، ومن كل همٍّ مخرجًا،
واكتب لي سكينة في قلبي، لا تزول أبدا
كل التأخيرات في حياتك ما هي إلا خير
ورب الخير لا يأتي إلا بالخير تأكد تمامًا أن الله ما صرف عنك شيئاً ليحرمك ولا أخّر عنك أمراً ليعذبك وإنما ليعطيك الخير يعطيك أفضل من اختياراتك لنفسك ويرفعك بهذا البلاء درجات عنده والمؤمن يدرك ذلك ببصيرته لا ببصره.