ربّي، كبرنا …
ولم تعد أفراح الدنيا تُشبع أرواحنا كما كانت تفعل ونحن صغار، تبدلت أمانينا، صار القلب لا يشتاق لزينة العيد بقدر ما يشتاق لسكينة العتق، لا ننتظر هديةً بقدر ما ننتظر لحظة الوقوف بعرفة، تلك اللحظة التي يُمحى فيها الذنب ويُكتب فيها الرجاء
أحياناً ودنا نجازي ناس أحسنت الينا
ونحتار كيف نرد الجميل أو ودّنا نفرح ناس نحبهم
أحب فكرة أن بالإسلام نقدر نهدي من نحب أجراً الحقيقة لا اجد أجمل من تلك الهدايا ولا حبً صادق كهذا أن يتذكرنا أحدهم وقت خلوته أن يدعوا لنا دعوة بظهر الغيب أو يتصدق عنا
ما بعد هذي المحبة محبّة❤️
الحياة تعلمنا أن العائلة من أعظم النعم، وأن نسعى لتحقيق أحلامنا دائماً، وأن طول ما نيتك خير، أنت بخير!، وأن الصبر مش ضعف أوقات الحياة تخلينا نكون أقوى من أعمارنا
الحمدلله دائماً❤️🩹