وكذلك هو مراقب ومحاسب على كل ما يقول!
لكن لو فجأه شخص جاك ووعدك وطمنك إن الحلول والأجوبة لكل مشاكلك عنده!
وإنه حل يخفيه عنك الأطباء! ممكن تميل له نفسياً وودك تصدقه
حتى لو جزء منك يعرف إن كلامه وهم لا تزال ترغب طمأنينة الجواب.. وهنا المصيبه فعلاً!
ما تلقى جواب أفضل من خساره صحتك!
فيه كثير ما يحبون الممارسين الصحيين ويكرهون فكرة انهم ما يلقون عندهم أجوبة حتمية وتطمينيه وسريعه منهم -ومع انه في كل تخصص بالعالم دائماً فيه عيوب وفيه مجال كبير للتحسين- إلا إن جزء من هذا الغموض او عدم الإستعجال أو حتى الإعتراف بعدم وجود إجابة يعكس صدق ومدى حرص واهتمام الممارس
زميل جالس معه اليوم استشاري مسالك.
جاء له مريضٌ اليوم متعبٌ جدًا، يعاني من التهاباتٍ شديدة في المسالك البولية، فسأله:
هل لديك أمراض سابقة
سكري أو غيره؟
قال له: نعم، كان عندي سكري، ولي ثلاثة أشهر على نظام الطيبات، وأوقفتُ العلاج، وأموري طيبة.
طيب اعمل فحص السكر والتراكمي وارجع لي.
التراكمي طلع 16، والسكر العشوائي 700.
التفت الزميل وقال له: كيف تشوف؟
نحتاج نعمل لك رقودًا في المستشفى، ونستدعي طبيب الباطنة، ونستأنف لك علاج السكري، والا خلينا على الطيبات؟
قال له نصًّا، وهو مستحي يحاول يبرر تدهور حالته:
يا دكتور، تحسب ما في إلا أنا حمار؟
الحمير غيري كثير.
د. محمد العصار
رأي شخصي
حتى لو الرفض عورك مره وأنت حساس تجاه الرفض، أقدم! حاول مراراً حتى لو كانت المحاولات موجعة..
لو قدامك ١٠٠ باب مغلق وجلست بس تتأملها وتقول يوووه أخاف ما تفتح، بتفتح من نفسها؟ شيء شبه مستحيل، لازم تقدم وتحاول مره ومرتين وثلاث، ولو تقفل ٩٩ باب ترا باقي الباب الـ ١٠٠
حساس تجاه الرفض؟
ماراح تبادر
ولا راح تتعرف
ولا راح تطلب حقوقك
لانك ( مستحي ) بالتالي تقل فرص القبول اكثر
تبي فرص بالحياة؟
تقبل الرفض
عادي اروح لوظيفة يرفضوني والثانية يقبلوني
عادي اقرب من شخص يرفضني وشخص ثاني يقبلني
عادي مره اطلب طلب مرفوض وطلب ثاني مقبول
لما يكون عندك مرونة = فرص اكثر بالحياة + شجاعة + مسؤولية
بتنرفض لين تتقبل انه عادي👍🏻
ما أقدر أتخيّل معالج نفسي شاطر وما يهوى التحليل النفسي، مدرسة عظيمة لما تقرأ فيها تأسرك جماليتها وعمقها وفهمها ووصفها للظواهر، أحبها مره رغم صعوبتها وتعقيدها❤️
وأسألك يالله
رحمه منك لا تنفد
تروي بها صدري طمأنينة
وتحميني من كل خوف او فزع
أسألك يارحمن كل شيء أن تهبني الرحمه
رحمة تعينني على العطف والود والتسهيل
رحمة لا تثقلني وأحمل بها هماً لا أطيق
هل نخاف من الخطأ لأن الخطأ يعني نهاية العالم؟
أو نخاف من الأخطاء لأننا مو واثقين بقدرتنا على التعامل مع المشاكل وحلّها؟
الفكرتين مختلفتين عن بعض تماماً!
الأولى خوف عميق يبدو وكأن من المستحيل حلّه او علاجه، والخوف الثاني يحفزنا نواجه، نحاول، نتعلم، ونخطئ لنتعلم كيف نُصيب؟