تربُو الخسائر ياربّ، و تفيض الجراح، و تمضي الحياة قسرًا بنا إلى ما لا نحبّ، فندفع هذا كله بالإيمان بك، وتلمّس فضلك، والثقة العظيمة بوعدك، وبأنّ ماعندك خيرٌ وأبقى، وأنك ستُعطينا فنرضى 🤍
تعتقد إنك أفرغت شيء كثير من الاحتياج لأمك وانت صغير، حتى تكبر وتتفاجأ بنسخة منك.. احتياجها مضاعف يتكثّف ولا ينتهي. نحن لا نستقلّ عن أمهاتنا، مهما بدونا كذلك.
أحب البيت جدًا، العودة إليه رغم إنها أكثر الأفعال اعتيادية إلا أنها الأجمل، حتى وأنا برا أفكر كيف راح أرجع وأمارس طقوسي المعتادة. مهما كان الخارج ممتع وشيّق، لا شيء يساوي الشعور بالطمأنينة داخل حدودك
"أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامُبالآة من هذا الذي يُعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابً�� في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا."
أرجو أن يكون لكل هذا الصبر معنى، وأن يكون لكل مرةٍ تماسكت فيها رغم تعبي، وكل مرةٍ اخترت فيها الرضا رغم الخيبة، عوضٌ كبير يطمئن قلبي ويخبره أن الله كان يدبّر له ما هو أجمل.