"رحتي على حين غرّه من حوالين عام
وجيتي على صوت معشوقك ولبايته
مايجذب اكبر مقام الا كبيرة مقام
وانتي طموح القصيد ومنتهى غايته
ادور اللطف واصنع لك رقيق الكلام
و انا بدويٍ ورد ..ذوده على وايته
اللي عدالك من اللهفه عداه الملام
عن مثلك يعذرَب الرجال بقفايته
انتي شموخك عظيم ويجلب الاهتمام
ونا ما اقلط عليك الفكره البايته
أليا فقدتك مابعدك في حياتي مرام
واليا لقيتك ماقبلك فرصةٍ فايته
عرفت منك الغرام ولا عرفت الغرام
شيٍ من الروح ما يدرَى وش حكايته
جيتك مجيّ الكرام اللي تحب الكرام
واخترت دربٍ توقف عندك نهايته
ان كان جيتي مجيك فوق صدري وسام
وان كان رحتي ..فمان الله ورعايته "
قال وشلون القصيد . . وسال قلبي من مقرّه
وأنا شاعر ما يطيع الناس وأحساسه يطيعه
قال كم مره تعلقت بـ حبيب ؟ وقلت مرّه
أنت لا قبلك ولا بعدك وصال ولا قطيـعه
يا حبـيبي والطريق . . اللي خـطاوينا تمرّه
سجتي فيه ومشاويري معه صارت طبيعه
يا حبيبي والقلوب العاشقه . . ماهي بـ حرّه
لا يموت من الدهر قلبي وضحكاتك ربيعه
يا بعد من حـط في قلبي . . هداياه وصـورّه
وش تبي في الضيق وعيونك خلقها الله وسيعه
من جفيته عقب ساعات الوصال المستمرّه
بـ يعرف كيف القلوب تشيل ما لا تستطيعه .
عرفتك وابتسم وجه الليال الموحشه وأيقنت
تفاصيل العمر .. لولا وجودك مالها قيمه
لو اني في عيون اللي يعدّون الصحيح أدمنت
انا لك و أدفع شعوري على واديك و أهيمه
"وجيه العابرين تمرّني ما تلفت الانظار
مدامك لافت انظار القصيد و لافت انظاري
انا كل اللي اعرفه احبك حُب بـ استمرار
و اشوفك راحة ايامي و اشوفك اجمل اقداري
وغريب الدار في حبّك ما عاد انّه غريب الدار
خذا حلو السنين و جاك لا بايع و��ا شاري ".
"يذعذع هواك منين ما جيتني تختال
ماذعذع هواك العذب من مفرق الوادي
ما ينقاس حبي لك على حسبة الاميال
رغم بعدك الجغرافي إلا انك بلادي
يطل القمر لاجيت اشوفك على الاطلال
و اميّز من العادي .. و من ثالث اعيادي
ليا مال قلبي .. في رجى عودك الميّال
تمايل و هد القلب بـ سلوبك الهادي
مفادي عيونك يا عيوني بـ حال .. و مال
و لي الشرف لا صرت لك عاشق مفادي
مْرتب لك ظروفي لجل .. نرسم الامال
قبل لا أرتب لك من الشوق !.. ميعادي
من يشوفك ولا قدّم الحب و الاجلال
من يفارقك .. ولا قضى عمره ين��دي
خذ الوصل حيطه لا تعود على الاهمال
ولا تكسر فوادي .. قبل تكسر عنادي
لا تنقاد لـ الفرقى و انا شاعر و رجال
احب اتعوّد !.. بس ماحب معوادي"