وقد يصرف الله عنك شيئا تحبه فتأسف
عليه.. وينفطر قلبك أسى على فواته وفي
علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه
لك ووصولك إليه وحصولك عليه يضرك
في دينك أو دنياك.. فحماك منه لا بخلا
ولا عجزا، وإنما رحمة ورأفة وعناية ورعاية
ولطفا وعطفا وكفاية ووقاية .
@Blagha1 لكثير عزة مبدأ في علاقاته :
إذا المرء لم يبذلْ من الودّ مثل ما
بذلتُ لهُ فاعلمْ بأنّي مُفارقُهْ
والشافعي ليس ببعيد عنه :
فإن تدنُ منِّي، تدنُ منك مودَّتِي،
وإن تنأ عَنِّي، تَلقَنِي عنك نائِيَا!
وقال رجل من بني أسد
ولكنني إنْ دام دمتُ وإنْ يكن
له مذهبٌ عني فلي عنه مذهبُ
إذا أراد الله، يسّر لك الخير من حيث لا تحتسب، ومن الأبواب التي ظننتها مستحيلة، لا راد لفضله، لو اجتمع أهل الأرض كلهم، ولا مانع لأمره، توكّل على القادر الذي بيده خزائن السماوات والأرض، مسبب الأسباب، العزيز الوهّاب، الذي يسخّر الخير، ويعطي ويرزق، حاجتك عنده وحده، والخلق مجرد سبب.
اللهم إنا نستودعك بلادنا وأهلها، أمنها وأمانها،ليلها ونهارها، أرضها وسمائها فاحفظها يا من لا تضيع عنده الودائع، اللهم من أراد بنا سوءاً فاجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه
أحبّي شخصًا
يرى من عاديتِك ما يُثير بداخله
رغبة التأمل والعيش
ومن صوتِك ما يجعلهُ
يكتفي عن الموسيقى
أحبّي شخصًا يُعجبه عِطرك
أيّا كان مزيجُه
ونمط ثيابِك
كيفما كان مزاجِك
هادئًا، جريئًا، أو عاديًا.