لا تصغرين النفس . وأنتي كبيره
ولا تمسكين الوقت وأنتي الخيارات
ولا تكشفين الجرح وأنتي ستيره
ولا تحجمين الدرب وأنتي المسافات
ولا تسمعين الزيف وأنتي بصيره
ولا تغيرين الطبع وأنتي القناعات
ولا تزرعين الورد وأنتي عبيره
ولا تحترين الشمس وأنتي الصباحات
أغليك لو إنك بعيدٍ عن العين
دام المشاعر في غلاتك رهينة
وأعشق وجودك في حياتي وألبيك
هذا هو الموجز وكل الحقيقة
أغليك وأحبك وأعزك وأداريك
وأشتاق لك في الثانية والدقيقه
«يارب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي، و حزني، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني، بـ جهدي و عملي»
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا
كنت أناظر للفراق بنص عين
لين داهمنا الفراق مداهمه
لا فقدتيني وبكاك الحنين
أبعدي عنك كل الظنون الواهمه
وكفكفي دمعك ترا دمعك ثمين
كل شيء إلا دموعك فاهمه ؟
تنفس الفجر و الشباك هب وحكى
عن ليله عشتها بضيقه وانا احتريك
وطاح العتب في رجاء صمتك ومات البكى
وعيني على رغم هذا بالسهر ترتجيك
تعال مادام ما فز الصبح وارتكى
كل الليالي بعمري ماتغلى عليك