لم يكن الصمت خيارًا سهلاً، بل كان ملاذي الوحيد؛ فكيف أشرح ما لا يراه أحد؟ وكيف أترجم وجعًا لا يحتمله وصف؟ كل كلمة حاولتُ قولها بدت ضئيلة، بينما الألم في داخلي كان يصرخ بيتمٍ لا يسمعه سواي.
_
_
بكل ما تحمله “يا ربّ” من خضوعٍ
وافتقارأدعوك يا واسع الرحمة، لا تتركني في مهبّ اختياراتي، ولا تُلقِ بي في تيه نفسي،
ولا تجعلني أواجه هذا العالم دون دفء عنايتك،
سر بي حيث ترضى، وكن لي حين تضعف قواي،
فما لي سواك.