وجدته كما أري��،
بل أجمل ممّا تمنيت
هادئًا كالدعا�� حين يُستجاب،
ودافئًا كطمائينة طال انتظارها
يشبه الأمان بعد سنين من الخوف،
ويشبه البيت حين يكون ملاذا
معه لا أخاف الغد،
ولا أقلق من الغياب
كأنّه إجابة لكل دعوةٍ خبّأها قلبي،
وكأنّ اللّٰه اختاره بعنايةٍ ليكون
أماني وطمأنينتي 🤍.