سوف تبتسم للأمور التي كنت تتمناها، وتراها تتحقق بدون أدنى جهد منك! فضلًا من الله ونعمة ..
لذا لاتستمت في الحصول على أشياء لم يحن وقتها، دعها لله وعش لحظتك وأعمل بأفضل مالديك.
ولعل مأنت ساع إليه هو ساعٍ إليك .. الأمر كله هو مسألة وقت..
تخيل عزيزي المواطن بعد ٢٠ سنة حولها إذا الله أحيانا تمسك منصب حسّاس في الدولة ثم يبدون الأمريكان يسربون محادثاتك مع ChatGBT وينشرون تفاصيل التفاصيل وتخرب حياتك وتنزاح من منصبك
يمكني ابالغ بكلامي بس برضو حطه بعين الاعتبار وخلك نبيه لا تشاركه كل المعلومات الحساسه وكامل بياناتك
لايوجد ماأندم عليه في حياتي القصيرة الماضية إلا انشغالي عن عائلتي بأمور لاأرى لها أهمية أبدا..
لكن الوعي بذلك ذائما مايأتي متأخرا..
وأرجو أن لايكون متأخرا جدًا!
قرأت اليوم مقالة مؤثرة عن الأثر المتعدي الممتد على مدى أجيال لمن يستثمر في الذكاء العاطفي.
فعلاً شخص واحد فقط بإمكانه احداث فرق في أسرته وعلى أطفاله ويخلق بيئة صحية تتوارثها أجيال من بعده ليكسر الحلقة المتكررة التي عاشها هو والأجيال من قبله.
انتباه الأم للطفل مهم ومحوري ، الأهم من ذلك أن تتعلم الأم كيف يكون هذا الانتباه ، كيف تفهم نفسها وانفعالاتها وكيف توجه طفلها وتتعلم معه، وكيف تحبه بالأصل!
الحب الفطري جميل لكن لايكفي لتربية ابناء اسوياء.
الحياة الطيبة والنفس المتّزنة مرتبطة بعدة سلوكيات وأهمها [الامتنان]، ويتقسّم هذا المفهوم إلى تصنيفاتٍ ثلاث:
١- الامتنان اللحظي، وهي مشاعر عابرة تتغير بتغيّر المواقف، مثل لما يقابلك صديقك بهدية - emotional gratitude
٢- الامتنان المزاجي، وهو امتنان حسب الـ"موود" وكيف تُصبح صباحًا وحسب مجريات يومك - mood gratitude
٣- الامتنان الوجداني، أن يكون الفرد في تكوينه النفسي شَكورًا ومتمرسًا على الامتنان في كل مواقف حياته affective gratitude
هذا الأخير هو الهدف والمُبتغى.. هو السلوك المرتبط بسلامة العقل والنفس في الأدبيات العلمية
بالطبع ليس سهلًا على الإنسان، في حراك الحياة وتقلّباتها، أن يكون مُمتنًا بشكلٍ راسخ ودائم، ولذلك ﴿قليلٌ من عبادي الشَكور﴾.. لكن هناك مفاهيم من شأنها بناء هذه الشخصية:
أ. البُعد عن تضخيم المنغّصات الصغيرة والحرص على تقييم الصورة الكبيرة، كما في الحديث الشريف (مَن أصبح منكم آمنًا في سربه، مُعافى في جسده، عنده قوتَ يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها)..
من المهم هنا ضبط طريقة حديثك مع نفسك ليكون دومًا في اتجاه تقدير الصورة الكبيرة وبعيدًا عن التفكير الكارثي المتضخّم، وعن انحياز التفكير في الأحداث السلبية negativity bias.. من المهم أن يكون تعريفنا "للمعاناة والصدمات" تعريف محدود ومُقيّد ولا نستبيح هذه المصطلحات.. التدوين اليومي لأجمل الأمور يُنصح به كتمرين هنا
ب. إشباع الجانب الروحي بمفاهيم الرضا والصمود وأنّ أمر المؤمن كله خير.. هذه الذهنية تساعد النفس على تجاوز الظروف الآنيّة وتبنَي فيها الأمل الطويل لِما خلف الأحداث وخلف العالَم هذا
ج. إحياء العلاقات الاجتماعية المُبهجِة، والحرص على بناء مُحيط يُعينك على العمل والأمل ويبعدك عن الانهزامية والعجز.. الانسان يشبه أقرانه حتمًا
كلها أمور جوهرية، صعبة، ويمكن بديهية، لكننا نعيش حياة متسارعة تُوجِب علينا توضيح الواضحات.. ونَعم، الحياة الطيبة السعيدة تتطلب [سعي جذري ومقصود]، هي لن تحدث صدفةً، وحتمًا ليست للكُسالى، ولهذا السعداء قلّة رغم ترف العيش
دائما اقولكم
القرار بيدكم انتم كوالدين فقط
و ليس العائلة او المحيط او المجتمع
هذا الطفل قبل و بعد
و ارجع اقول القرار عندكم
صحة طفلي النفسيه و الصحيه و الاجتماعية و العقلية و اللغويه و الادراكيه و المعرفيه و الحركية
ام
مجتمع العائلة و باقي الناس اللي اعرفهم
انتم مسؤلين عن عيالكم
و ليس عيال الآخرين
انتم بيدكم تقولوا لا و الف لا
هذا لا يناسب طفلي و ليس فيه فائدة لطفلي
الحل مع التكنولوجيا
استخدام الوقن الذي اوصت به المنظمات فقط
مؤسف أن تجد من يحدثك أنه لم يتربى في بيت به تعبيرات الحب والمودة، منزل أصيب بالتصحّر العاطفي فلا احتضان، ولا لمس، ولا كلمات الحب والاشتياق، هذا الجو التعبيري العفوي العاطفي يساعد كثيرًا في حصول الاشباع العاطفي والنمو النفسي عند الصغار الذين هم في أمسّ الحاجة إليه، هذا لا يعني أن أفراد الأسرة لا يحبون بعضهم ولكنهم يفتقدون لمهارات التعبير عن هذا الحب.
#اسامه_الجامع
(الأستاذ لم يحدد لنا)
(المعلمة لم تلخص لنا)
عندما كنا صغارًا كنا نفرح بالمعلم الذي يحدد لنا ما سوف يأتي بالاختبار، ونتضايق من المعلم الذي يقول لنا ادرسوا الكتاب كاملًا، علمت بعدما كبرت أن من (حدد لنا) أضر بنا وأن من طلب دراسة الكتاب كاملًا نفعنا.
أتساءل ماذا فعلنا بأبنائنا، أردنا أن نساعدهم فألحقنا الضرر بهم،كم أفسدت (التحديدات والملخصات) من أجيال، الملخصات والتحديدات تجعلك تنجح لكن لا تجعلك تتعلم، لا تجعلك تصبر على العلم، لا تجعلك تكتشف وتتبحر وتتعمق، تجعلك سطحيًا همّك النتائج دون بناء لشخصية باحثة بها جلد على طلب العلم، لا نصبر على القراءة المتعمقة ونريد المعلومة السهلة، رأيت ذلك عندما ذهبت للدراسة في الكلية الإيرلندية للماجستير، اعتدنا الاختصارات وطلب منا الدكتور العمق، اعتدنا مساعدة المعلم في كل شيء وطلب منا الدكتور الاعتماد على أنفسنا، اعتدنا الحفظ وطلب منا الدكتور النقد والتفكير والسؤال والمناقشة.
ألاحظت البون الشاسع بين طريقة تفكير الطلبة الأجانب حولي وبين تفكيري الذي اعتاد على الاختصارات والملخصات والشرائح والعناوين العريضة، رآني أحد الدكاترة وأنا أقرأ من كتيّب، فقال لي ماذا تفعل، هذا ليس مستواك، اقرأ أمهات الكتب، اقرأ في المراجع، هنا انتبهت ووعيت وقررت أن أتغيّر، ومن ذلك الحين وأنا لا أقرأ سوى المراجع الكبيرة.
قل لا للسطحية ونعم للعمق في المعلومات، إذا أردت بناء نفسك علميًا احذر الوجبات السريعة في المعرفة.
#اسامه_الجامع