حين يكون الخير تجارةً مع الله
في الناس رجالٌ لا تُعرّفهم الألقاب، ولا تصنعهم المناصب، وإنما تصنعهم القلوب حين تصدق، وتخلّدهم الأفعال حين تصمت الأسماء. يمرّ أحدهم هادئًا كالغيث الخفي، لا يُرى وهو ينزل، ولكن تُرى الأرض بعده حيّةً نديّة، ويُعرف قدره حين يوقظ ما حسبه الناس قد مات.
والشيخ عطية بن مرشود أبو كيلة المحمدي – رحمه الله – كان من هذا الصنف النادر؛ يمشي متواضعًا، خفيف الخطى، ثقيل الأثر، صامت اللسان، ناطق العمل. لم يرَ الحياة ميدانَ ظهور، بل ميدانَ أمانة، ولم يحصِ أيامه بما أخذ، بل بما أعطى.
كانت الأبواء في قلبه رسالة، وفي أهلها وديعة، وفي مرضاهم أمانة، وفي صغارهم بذور غد. فسعى إليهم سعي الأب الحاني، لا المتفضّل المتعالي، وبنى الإنسان قبل المكان، وغرس الإيمان قبل العمران.
أسهم في حلقات تحفيظ القرآن، يراها حصونًا تُبنى في القلوب قبل الجدران، وفرح بالطفل يحمل المصحف كما يفرح الزارع بأول سنبلة. وكان للدعوة نصيب كبير من همّه، فحرص على إحضار الدعاة، ليجعل من الأبواء منبرًا للنور، لا لموعظة تُسمع وتُنسى، بل لعقيدة تُغرس وتُثمر.
وسعى لمركز صحي وطريق ومدارس، لأنه رأى في الصحة رحمة، وفي الطريق حياة، وفي العلم شمسًا لا تغيب.
وفي الخلاف كان طبيبًا للجرح، يضمّده بالحكمة، ويشدّه بالعدل، ويسكبه بالصبر، حتى تهدأ النفوس وتلتقي القلوب. وساهم في عتق الرقاب وإعفائها من القصاص، يرى في العفو فجرًا بعد ليل، وفي الصفح قوةً أعلى من كل سيف.
وكانت زياراته للمرضى نهر رحمة، يدخل عليهم بقلب الشريك في الألم، يحمل دعاءً يسبق الدواء، وحضورًا يذكّرهم أن السماء أقرب مما يظنون.
ثم انتقل إلى مكة المكرمة، فعاش فيها خمسة عشر عامًا في جوار البيت العتيق، وكأن الله أراد أن تكون راحته في ظل القبلة التي طالما توجّه إليها قلبه قبل وجهه.
لم يترك قصورًا ولا صخبًا، لكنه ترك قرآنًا حيًّا في الصدور، وعقيدةً صافية في القلوب، وأثرًا يمشي على الطرقات، وسيرةً تقول: إن العظمة لا تُنال بالعلو، بل بالتواضع، ولا بالظهور، بل بالصدق، ولا بكثرة القول، بل بصفاء العمل.
هكذا يمضي الرجال الكبار،
يمشون في الدنيا هادئين،
ويستقرّون في القلوب خالدين.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل أعماله نورًا في ميزان حسناته.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
ضياء من الأبواء
في الأبواء، حيث يتعانق النخيلُ والجبال، ويتناغم صوت الوادي مع نداء المؤذن، وتفوح من نسائم الفجر رائحة الطين الندي؛ هناك عاش رجلٌ إذا يُذكر اسمه يطلّ النقاء، وإذا تُستحضر سيرته تحلّ السكينة. لم يكن إمامًا في المحراب فحسب، بل كان رحمةً تمشي على الأرض، تواسي المهموم، وتضمّد جراح المكلوم، وتجمع القلوب على الصلح والوئام.
إنه الشيخ سعد بن عتيق بن مساعد أبو كيلة المحمدي – رحمه الله –، الإمام والخطيب الذي يمكث أربعين عامًا على منبر جامع الأنصار؛ يذكّر الغافلين إذا نسوا، ويقوّي الضعفاء إذا وهنوا، ويجمع المختلفين إذا شتّتهم خلاف. يغيب جسده عن الدنيا، لكن صوته لا يغيب، ويرحل عن الأحياء، لكن أثره لا يرحل.
وكانت بدايته مع الإمامة مبهرة كاسمه في الخُلق والسيرة؛ فقد وقف في محراب مسجد القرين إمامًا وهو في السابعة من عمره، صبيًّا لم تثقل لحيته بعد، لكن قلبه يمتلئ وقارًا، ولسانه يعتاد تكبيرة الإحرام. فمنذ طفولته الأولى، تُمهَّد طريقه إلى المحراب بالنور، وتغدو خطاه في بيوت الله مألوفة كصوت الأذان في الأبواء.
ينشأ على الألواح الخشبية، يخطّ الحروف كما يخطّ الساجد جبهته، ويقرأ القرآن على الشيوخ كما يقرأ العطشان على المورد، فيرتوي بالآيات كما يرتوي القلب بالسكينات. فهو في صغره حافظ، وفي شبابه قائم، وفي كهولته مربٍ، وفي شيخوخته ذاكر… يجمع العمر كما يجمع القرآن بين فاتحةٍ وخاتمة.
لم يكن إذا يدخل خصومة ليؤججها، ولا خلافًا ليضاعفه، بل ليصلحه. كلامه دواء، وصمته شفاء، وبسمته رجاء. وإذا يقسم الميراث، يقسمه بميزان لا يميل، وورع لا يزول؛ فلا تغلبه شهوة، ولا تصرفه دنيا.
أما تواضعه، فكان أصفى من الماء وألين من الهواء؛ يلقاك بابتسامةٍ هادئة وصوتٍ مطمئن، كأنما يشرق من قسماته نورُ مصحفٍ مفتوح. لا يفرّق بين غني وفقير، ولا بين صغير وكبير؛ أبٌ لمن لا أب له، وأخٌ لمن لا سند له، وبلسمٌ لكل جريح، وأملٌ لكل طريح.
كان إذا يخطب، تصمت الأفواه وتنصت الأرواح؛ وإذا يتلو، تخشع القلوب قبل أن تدمع العيون. صوته لا يكون عاليًا فيصخب، ولا خافتًا فيخبو؛ بل وسطًا يعدل، ورصينًا يدخل. يطرق القلوب طرقًا رفيقًا، فتخشع، ويصيب الأرواح إصابةً لطيفة، فدمعت.
ولم يكن يغيب عن الحرم حاجًا أو معتمرًا أو معتكفًا؛ يعرف البيت كما يعرف البيت أهله، ويلازمه كما يلازم الطائر وكره. وفي صورته الأخيرة، بلباس الإحرام، ما بين السواك ورفع اليدين، يبدو شيخًا يعرف السجود حتى يعرفه السجود، ويألف الطاعة حتى تألفه الطاعة.
هكذا كان؛ زاهدًا في زخارف الدنيا، غنيًّا بما يحمل من قرآن وهُدى. وكانت سيرته برهانًا أن الإمامة ليست كرسيًا يُرتقى، ولا لقبًا يُلقب، بل مقام نورٍ يُستضاء به، ورسالة حقٍّ يُنتفع بها.
رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأبقى ذكره في الأبواء كما تبقى ظلال النخيل على الوادي، وكما يبقى صدى الأذان في الأفق كلما تغرب شمس أو يشرق فجر.
#الأبواء
#شخصيات_من_الأبواء
#صابر_المحمدي
في كثير عاطلين ومايعرفون عن مبادرة رقمن التابع لوزارة العدل ولاشفت أحد تكلم عنه مسبقًا !!
هالبرنامج بما إنك قاعد على جوالك تقريبًا أغلب الوقت مجرد إنك تدخل أرقام أكواد ويجيك بالشهر حول 4000 ريال راتب بحسب جهدك وأنت مرتاح ببيتك عن بعد كيييف !! .. 💵
لايك وتابعوني فضلاً ♥️👇🏼
رجل عظيم.. تصدّى هو وتيسير الجاسم للمرحلة الأصعب في تاريخ النادي الأهلي وساعدوه للعودة إلى المكان الذي يجب أن يكون فيه.. استلم فريق ميت بعدما أدخلوه ذاك النفق المظلم وبكل شجاعة استلم المهمة بعمل كبير ونجح وتميز واليوم نشاهده رئيساً تنفيذياً لفريق العلا الفريق الذي يشكّل جزء مهم في الرؤية ..
استحقاق كبير لرجل ناجح لن ينساه الأهلاويين أبداً 💚
إيلون ماسك يتعرض حالياً لمقاطعة كبيرة من عمالقة الحكومات والشركات حول العالم للإعلان على منصة X…
- شركة IBM العملاقة قررت أمس حظر جميع إعلاناتها على X.
- أكبر شركة في العالم Apple تصدر قرار قبل دقائق بحظر جميع إعلاناتها على منصة X.
- الاتحاد الأوروبي طلب من جميع الخدمات التنفيذية في الاتحاد التوقف عن عرض الإعلانات على X.
- شركة جلعاد للعلوم أوقفت الإعلانات على X.
- شركة Adobe العملاقة انضمت لمقاطعة الإعلانات على منصة X
الأسباب؟
- ادعاءات بأن إيلون ماسك يدعم مقولة (اليهود ينشرون الكراهية ويدعون المظلومية بعد ذلك) وهو ما يُعتبر معاداة للسامية.
- ادعاءات بوجود منشورات في المنصة تدعو لمعاداة السامية.
- مزاعم حول منشورات قالوا إنها تروج لمعلومات مضللة وأن المنصة تسمح بنشرها دون تحرك لإيقافها.
- مزاعم بسماح المنصة للمشتركين برفع مقاطع ومنشورات مؤيدة للنازية والفاشية ومعاداة اليهود.
مرحبا أحمد
(100) ألف متظاهر في لندن
(70) ألف متظاهر في برشلونة
(90) ألف متظاهر في باريس
(20) ألف متظاهر في روما
(50) ألف متظاهر في واشنطن
(0) صفر فائدة ملموسة للفلسطينيين
————
(0) صفر متظاهرين في مكة
(0) صفر متظاهرين في المدينة
(0) متظاهرين في الرياض
(1) مليون دولار يوميًا من عام 2000م الى 2023م
(1) حيّ سكني ضخم متكامل الخدمات في غزة
(36) اتصال وزيارة واجتماع من اجل غزة
(155) شهيد سعودي في 1948م
(2) مرتين وقف النفط والاضرار بالمصالح
(600) ألف مقيم فلسطيني بكامل حقوقه
(مئات) المبادرات لقيام دولة فلسطينية
(226) مشروع تنموي لفلسطين
(264) مليون دولار لترميم احياء سكنية
(285) مليون دولار لدعم صندوق القدس
(111) مليون دولار لدعم المستشفيات
(18) مليون دولار لدعم الأمن الغذائي
(250) مليون دولار لدعم الجرحى واليتامى
(365) مليون دولار دعمًا لمشروع رفح السكني
(300) مليون دولار لـ لجنة اغاثة فلسطين
(165) مليون دولار لدعم التعليم والمدارس
(26) مليون دولار دعم البنية التحتية
(43) مليون دولار دعم مشروعات انشائية
(آلاف) من خُطب الجمعة لنصرة فلسطين
(ملايين) المرات تصدح المآذن بالدعاء لهم
🔸 متى ستفهمون ان السعودية دولة افعال لا شعارات، وشعبها لا يعرف الهمجية والغوغائية لنصرة احد ، يفعل وينفّذ بهدوء بعيدًا عن الجعجعة والصراخ والعويل 🇸🇦
ياما انصحوني وحذروني منك
وانا اللي حالف ما تخلى عنك
…
جمهور يعيش قصه عشق مع الاهزوجه ويكون في عالم اخر من السلطنه 🫶🏻دائمه يارب 🤍
..
من قوة السلطنه @B_A_turkistani رمى المايك
لمين ؟ 😂
…
اتوقع لمدير الملعب