أولئك الذين يحسنون قراءة المواقف في سياقاتها، فلا يجرون الكلمة إلى غير مقاصدها، ولا ينفخون في التافه حتى يغدو عظيمًا، ولا يُفرغون الجليل من عمقه ليصبح سطحيًا، ويميزون بين جد القول وهزله؛ هم الأقدر على منح العلاقات أفقًا أرحب، ومعنى أنفع. وذلك دلالة على الاتزان ونضج المواجدة.
لقد وُهِبُوا المُروءة ونالوا حظّاً كبيرًا، أولئك الذين إذا خُيّروا بين أمرين اختاروا أنبلهما، وإن استطاعوا السوء اختاروا بذل الخير بدلاً عنه، المترفّعون عن الدنايا، الذين تحركهم دوافع الأخلاق الطيبة المتجذّرة فيهم، لا يبتغون الثناء ولا الجزاء، إلا من ربّ السماء.
"الاستحقاقي دائمًا يُطالب غيره بقيم وأخلاق لا يتحلى بها، وينتظر المبادرة من الآخرين، وإن بادروا رفع سقف استحقاقه أكثر؛ هو دائمًا في حالة سعي خاطئة وهشة ليثبت لنفسه أنه مرغوب، ومحط اهتمام وتقدير الغير، ويمكن القول بأن مصطلح الاستحقاق محاولة لتطبيع الأنانية."
أشكر الله لأنه وهبني إياك، وهبني شخصًا برقة قلبك ودفء روحك، لأنك في حياتي مثل نسمة باردة مثل ظلٍ يلازمني أينما ذهبت، لأنني معك لم أشكو من وهن ولم يضيق لي بال، كنت و لا تزال لي طمأنينة و آمانًا يأخذني من كل شيء " 🥹❤️