الجيش رن على الشاب محمد الطباسي
طلب منه يقف خلف تلة رمل بمنطقة سوافي خانيونس خلف مخيم الرحمة للنازحين
حتي يقصفوه لوحده وإذا رفض سيتم استهداف عائلات المخيم و فعلا ودع اهله و قلهم ( خلوا الناس تدعيلي وتسامحني ) و صار يجري وتوجه خلف تلة رمل وكب��ً عشان يصلي وقصفًوه واستشهد
حين أراد بايدن مشهد تجميلي، وحين أراد جيش الاحتلال المشهد الإنساني، جاءت استعراضات الإنزال الجوية.
اليوم 56 ولم يدخل لغزة قطرة ماء أو حفنة طعام.
استخفوا أقوامهم فأطاعوهم
ما لا ترصده العدسات.. ولا تصفه العبارات.
أن أجساد الناس في غزة أضحت هزيلة، وجوههم شاحبة، قلّة تركيز، لا يستطيعون حمل أشياء ثقيلة هي من صلب حياتهم اليومية "حمل المياه والحطب".
المجاعة التي تنخر أجسادنا.. اليوم بات أثرها واضحا جدا..
ألف طفل في أسبوع ي عالم وسخ
ألف طفل ماتوا في أسبوع واحد
انتوا متخيلين الرقم ، لهي الدرجة دمنا ودم أطفالنا رخيص ؟ متى وصلنا لهذا الخذلان الوسخ ؟ كيف قبلتوا ان يستباح دمنا ودم أطفالنا ؟ ما بتخافوا الله ؟ كيف راح تواجهوا رب العالمين لما يسألكم عن هالأطفال ؟ إلا ت��افون ان يكون هولاء الأطفال خصامكم أمام الله ؟ أماتت ضمائركم ؟ أفقدتم إيمانكم وإنسانيتكم؟ .
إلى الأُمة النائمة.. صباح الخير ثُم أما بعد.. فإن المعابر ما زالت مغلقة وإن الناس قد سقطوا في حُفرةٍ من جوعٍ وعطش سحيقةٍ لا قرار لها، فتحركوا وأنقذوا شعب بأكملهِ قبل فوات الأوان!
فش طحين.. فش لحوم.. فش خضار "الموجود باهظة الثمن".. فش مواد غذائية.. المجاعة تتفشى بشكل مهول وكبير وعميق.
في ناس مش لاقية تاكل.. في ناس ما بتلاقي وجبة بيومها.. في ناس بتنام جوعانة.
كيف نحكيها؟ كيف تستوعبوها؟
في بلفاست - إيرلندا الشمالية وقفت هذه السيدة الشجاعة في مركز تسوق تحدث عن الناس عن أهمية مقاطعة إسرائيل وقالت: "سنزيل المنتجات الإسرائيلية من الرفوف بأنفسنا، لا يمكنكم تخيل شكل الحياة في الأراضي المحتلة بالنسبة لشعب فلسطين، إنها حياة بالغة الصعوبة"..