مع الوقت، أدركت أن فقر الآداب العامة كفسح المجال للعاجز، وإماطة الأذى عن الطريق، ومساعدة العابر، واحترام الكبير، ليس سببه الأنانية وسوء الخلق، بل قلة النباهة.
أحيوا في الناس النباهة، والفراسة، والتقصي، والتخفف من الانشغال بالذات والآلة.
كان خروف العيدرغم الضيق يحاول أن يأكل آخروجبة برسيم ويجدد الأمل ليلةالعيد آخذ برأي أم كلثوم!كادأن يسقط على أمي وهي حامل بي بعد أن حاول الصغاراستفزازه!سقط من ثاني دورعلى قرب خطوةمن أمي هاربامن الموت للموت! أضحيتناالتي ضحت بنفسهاالحمدلله أمي سلمت وسلمت بل ولدت #عاشوارء يوم النجاة:)
ليت الليالي كلها ... ليلة العيد
وليت الفرح ... ما يقفل الهم بابه
والإبتسامه ... ما وراها تناهيد
صدورنا فيها الرضا ... والرحابه
الله يعاودنا ... على العيد ونعيد
احباب واصحاب ومعارف ولابه
نزور كل الناس من غير تحديد
واللي يزاورنا .... هلا مرحبا به
#أحمد _عبدالله
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد الله أكبر كبيرا ، والحمدُ لله كثيرا وسبحان الله بكرةً وأصيلا.
هناك شيء مرعب في علمانية الذكاء الاصطناعي.
أنت تتحدث مع آلة تدعي قدرتها على امتلاك الحقائق المعرفية، لكنها عندما تصل للأسئلة الوجودية، الأسئلة الحقيقية والحاسمة لكينونتنا وقيمنا وتصوراتنا، فإنها تتحدث بنسبية وبلاأدرية غير مبالية.
مرعب هو الحديث مع آلة تملك معرفة عالية وإيمان معدوم.
أي فظائع يرتكبها من لا يؤمن بشيء؟!
⭕ شيماء صاحباتها كانو بيقولولها متبقيش تقولى لحد ان باباكى عامل نظافه علشان محدش هيقرب منك لو عرفو … كانت تروح تحكى لباباها من صغرها وهوا يقولها ابقى قولى ربنا يسامحكم واتربت على كدة .
⭕ لكن الحقيقه ان لما كبرت وشافها حد وكان معجب بيها وعاوز يتقدملها حكت له على ظروفها وقالتله ابويا عامل نظافه سكت وقالها وايه المشكله وبعدها قفل تليفونه واتهرب منها وحسسها انها اقل من اللى حواليها رغم ان ابوها عمرة ما حسسها انها اقل من صاحباتها ولما كان بيشوف واحدة صاحبتها بتعدى عليها وهوا راجع من الشغل كان يقف بعيد
⭕ علشان محدش يشوفه ويقول لبنته لو شفتينى متبقيش تقفى معايا امشى… شيماء راحت لابوها مكان ما بيشتغل ونادت على حد وقصدت تصور نفسها معاه وحطتها على الاكونتات بتاعتها وكتبت انا بنت الراجل اللى بيشيل اى حاجه بترموها وينظف الشارع وليا الفخر والشرف انو ربانى وعلمنى وعمرة ما حرمنى بل كان بيحرم نفسه علشانا وهفضل افتخر بيه طول مانا عايشه ❤
ممكن تكرهني
ممكن تحب طرحي
وممكن تختلف معي سياسياً أو فكريا
وهذا كله طبيعي جداً
—-
ولكن راح تسمع في هذه الحلقة معلومات تخصك وتمس اصدقائك واخوانك و حتى أسرتك ، والطريقة اللي يُعاد فيها تشكيل وعي هذا الجيل بالكامل
لذلك ودي كل أب و أم ينتبهون لما ذكر فيها
الله يحفظكم جميعاً🌷
في عام ١٩٨٥، في قرية هادئة بشرق أفريقيا، وقف رجل يُدعى دانيال حافي القدمين مع بناته الثلاث. توفيت زوجته أثناء الولادة في العام السابق. لم يتزوج مرة أخرى. لم يكن لديه الوقت ولا القلب. كان مزارعًا وبنّاءً وأبًا وحالمًا في آن واحد.
انقطعت الكهرباء عن منزلهم. في بعض الليالي، كان العشاء عبارة عن جذور مسلوقة وماء فقط. لكن ما كان لديهم - ما حرص دانيال على أن يكون لديهم دائمًا - هو الكرامة.
كل صباح قبل شروق الشمس، كان يوقظ بناته ويمشي بهن مسافة ميلين إلى المدرسة. لم يكن يجيد القراءة أو الكتابة، لكنه كان يجلس خارج الفصل كل يوم، ينتظر في الظل، حتى لا يضطررن للمشي إلى المنزل بمفردهن.
في بعض الأحيان كان يضطر للعيش دون طعام ليتمكن من شراء قلم رصاص.
باع خاتم زواجه ليدفع رسوم الامتحانات.
عمل في ثلاث وظائف خلال موسم الحصاد فقط لشراء كتب مدرسية مستعملة - العديد منها مفقود.
ضحك الناس.
قالوا: "إنهن فتيات". "ما هو مستقبلهم؟"
لم يُجب دانيال.
بقي يسير بجانبهم.
مرت السنوات. واحدة تلو الأخرى، تخرجن
واحدة تلو الأخرى ، حصلن على منح دراسية.
وواحدة تلو الأخرى ... عبروا المحيطات.
في عام ٢٠٢٥، بعد ٤٠ عامًا من التقاط تلك الصورة، رأى العالم ما لم يتوقعه أحد:
صورة جديدة لنفس الرجل، يقف بفخر - هذه المرة أمام مستشفى - مع بناته الثلاث، جميعهن يرتدين معاطف بيضاء.
أطباء.
جميعهم.
عندما سُئل عن شعوره، بكى دانيال بهدوء وهمس:
"لم أُعطيهم الدنيا. لم أدع الدنيا تسلبهم أملهم."
زرع المحاصيل بيديه،
لكنه ربى الأطباء بقلبه.
وفي ظل رجل لم يعرفه العالم قط،
نهضت ثلاث فتيات... يعرفهن العالم!
الحمدلله بفضله وتوفيقه..
كنت أحد جراحي المخ والأعصاب الذين شاركوا في فصل هذا التوأم الملتصق بالرأس مع فريق طبي وجراحي متميز.
فخور بالانتماء لهذه المنشأة الصحية.
وممتن لهذا الوطن المعطاء السخي.
يكبر هذا الانسان ويسعى في هذه الدنيا يدرس،يسافر،ينجب ، يربي ،يخلق ذكريات لنفسه وللعالم و.يشيخ ايضا لكن تظل لحظات طفولته الساميه الصادقة مع الوالد والوالدة وبيت احتواه وهو صغير هي أجمل الذكريات حقاالصوره الأولى للطفل"الصوره الآمنه ".هي التي تخلق له آفاق من الحب والعطاء والإستمرار
ربنا يبارك في كل اب وام ويجزاهم خير اللي بيربوا ولادهم صح ويطلعوا شخص سوي و مفيد للمجتمع ودينه وبلده♥
دكتوره ايمان محمد من اطفيح والمناقشه في كليه الدراسات الاسلاميه جامعة الازهرودكتوره بكلية الدرسات الإسلامية والعربيه بنات بني سويف 🥹❤