من أعجب عجائب الدنيا الرزق!
ليس في يدك، ولا في ذكائك، ولا في سعيك
يطلبك كما تطلبه، ويصل إليك في وقته لا في وقتك
كم من مجتهدٍ ضاق عليه، وكم من غافلٍ فُتحت له الأبواب،
لا تقربه قوة ولا يبعده ضعف، لتعلَّم أن الأمر كله بيد الله،
يُعطي لحكمة، ويمنع لرحمة،
فلا تذل نفسك للخلق، ولا ترهق روحك بالقلق،
وخذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل على الله وكأنها ليست بشيء
اللحظة التي تشعر فيها أنك فقدت السيطرة تماماً على مستقبلك، هي اللحظة التي يبدأ فيها الله تدبيره العظيم لك.
تأمل موسى؛ طريد، خائف، بلا مال ولا مأوى ولا خطة، وقف في الصحراء وقال بصدق: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل}
ثم قام بعمل خير بسيط جدا لا علاقة له بمشكلته الكبرى: {فسقى لهما ثم تولى إلى الظل} ودعا بانكسار: {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}
النتيجة؟
تغيرت حياته جذريا في نفس اليوم!
حين تضيع بوصلتك، افعل أي خير متاح في طريقك مهما كان صغيرا، واختبئ في ظل الافتقار لله، وسيأتيك الفرج يهرول.
كثيرٌ من الناس يشكو تعسر أموره ويتساءل: لماذا لا تتيسر الأمور رغم الدعاء والسعي؟ احفظ خلواتك ما رأيت شيئًا أشد أثرًا في تعسير الأمور من ذنوب الخلوات تدعو الله أن يفتح لك بابًا وأنت تغلق أبوابًا من التوفيق بمعصيةٍ لا يراك فيها إلا الله فأصلح سريرتك وانظر كيف يفتح الله لك الأبواب
سر تعلم أي لغة مو المشاهدة ولا الاستماع
هو الكتابة اليدوية
عشان كذا سويت برنامج في كلاود يعطيك كل يوم قصة قصيرة بالإسبانية، مع الترجمة والمفردات
مهمتك الوحيدة: اكتبها في دفتر
بعد أسبوع راح تلاحظ الفرق بنفسك 🇪🇸
https://t.co/B6zLgzF3xq