أقرأ كتابًا في الرحلات ذكرَ مروره على أرضٍ في نجد سماها باسمها وذكر عراقتها وورودها في أبيات من الشعر الجاهلي، وما إن أبحث عن الأبيات حتى أجد مقالات وكتب لكتّاب تستشهد بذات الأبيات على منطقة أخرى في دولةٍ سواها، وما هي إلا نظرةٌ عجلى إلى معاجم البلدان فأجدها منسوبةً صراحةً إلى اليمامة بدون شكٍ، ولا اشتباه، ولا خلاف، ولا أقوال.
والاستعجال في التوثيق، وظنُّ القديمِ (الآن) قديمًا منذ الأزل، واكتفاء القارئ بما يعرفه فقط يوقِعه –لثقته– في زلّاتٍ مخجلة ما كان أغناه عنها لو تأنى دقيقة من الزمن، وبعضُ العلم قريب لمُلتمسه لو شاء التماسًا.
عـلَّ الإلـٰهَ يغيثُ جدبـًا في فؤادي مُقفرا
ويفجِّرُ الظلماءَ بعدَ السُّهدِ صبحًا مُسفرا
ويُحيطني مُتمننـًا باللُّطـفِ حتى أُقـبـرا
لمَّا تكالَبتِ الخطوبُ مع الخطوبِ تجبُّرا
وسللتُ سيفـًا فُلَّ دون سيوفِهنَّ وكُسـِّرَا
وأُحيطَ بي –وأنا الضعيفُ– وما وجدتُ معزِّرا
ضاق الفضاءُ كأضلعي بل كانَ منها أحصرا
لا قـومَ إلا جئتُهم وخرجـتُ منهم أخسَرا
فرجاؤهم كرجاء نَصبٍ ليس يَسمعُ أو يَرى
وذكرتُ عهدكَ يارحيمُ وكنتُ عنه مُقصِّرًا
من غيرُ ربي إن دعاه ”العَبْد“ عادَ "مؤمَّرا”؟
فقصدتُ بابكَ تاركًا دارِي وأهلي والورى
إن كنتَ ترضى بالذي أشكوهُ كنتُ الأصبرَا
ولقد علمتَ بحاجتي، ولقد رَضيتُ بما تَرَى
–رهف
لما أسولف مع البنات حولي ياندمانة أنها تزوجت بدري وكبروها عيالها يازعلانة أنها جابت أطفال متأخر بتكبر عليهم بسرعة
قليل اللي التوقيت ينظر له بطريقة جيدة
ونقرأ كل جمعة سورة الكهف ولا نتوب
فيه ناس دائماً يعتصرون على فرصة ضاعت، أو مال فُقد، أو قرار خاطئ وأعتقد أنه شعور يورث الحزن واليأس
وعليها يقول سبحانه:
( لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم )
كل شيء مقدر واليقين بالقدر مريح يطفي الندم اللي هو مدخل مرعب للحزن
بالأساس أنت لا تملك من أمرك شيء متى ماتخليت عن فكرة أنك مسيطر أرتحت
مع ذلك الله يزيد الندم المحمود النفس هذيك اللي تلوم صاحبها على التقصير، نفس محبوبة عند الله لأنها يقظة
غير كذا الأمر أمره فنقول ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك 🤍
”ودارة عز أوحشت من أنيسها
وما كان فيها من جَـلالٍ ورونقِ
تحمّل أهلوها على غير موعـدٍ
وبانوا على حُكمِ الزمانِ المفرقِ
يُنادي لسان الحال من شرفاتها:
قفوا ودِّعونا قبل وشك التفرق!“
”بطيبة َرسمٌ للرسـولِ ومعهدُ
منيرٌ، وقد تعفو الرسومُ وتهمدُ
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمـةٍ
بها مِنْبَرُ الهادي الذي كانَ يَصْعَدُ
بها حُجراتٌ كانَ ينزلُ وسطها
مِنَ الله نـُورٌ يُستَضَـاءُ وَيُوقَـدُ
معالمُ لم تطمسْ على العهدِ آيُها
أتَـاهَـا البِلَى؛ فالآيُ منها تَجَـدَّدُ“
قد أكون من دعاة الترجمة الثقافية، وألّا ينبري إلى الترجمة إلّا من تشبع بلغته الأم قواعدًا وإنشاءً وأدبًا، لكن ما خلتُ يومًا أني سأقرأ هذا النص على لعبة "بلايستيشن"
لعلّه بالغ في الانتصار للقضية وتبنيها