لا يستمر هذا التوقف إلا سويعات من صباح يوم السبت ليعود ويرميني في قاع النوبة، ليصير فوق الموت خراب ديار مثل مايقولون
وحدة ورثاء ذات وأموال مهدرة أمام عيني
وقلّة حيلة تغمر كلّي
ولا حول ولا قوة إلا بالله…
لم أجد بدّ من مخاطبة العالم، نظراً لما يعتريني من وحدة عارمة تلف كلّي، تخيل حجم البؤس في ذلك، أعاني من نوبة اكتئاب حادة وهذه المره أشد لأنني لم أمتلك لا الطاقة ولا الشجاعة لأشاركها أحد، يتخللها توقف *مؤقت* يجعلني انضم لنادي، واشتري كومة كتب، وأخطط لقرارات مصيرية
عشان كذا ما أحب التبرير اللي يستشهد به ببيت بدر بن عبدالمحسن -الله يرحمه-:
كل ماقلت له يا ابن الحلال
المحبة عطا وأنت بخيل
التفت يمي وهو عجل وقال
لذة الحب في الشي القليل
لو حالفكم الحظ و وجدتم شخص نبيل طيب طاهر القلب اختاركم واخترتموه وتوج ذلك الحب في النور والحلال ..
بالغوا في الحب.
بالغوا جدًا.
بالحديث، بالغزل، بالاهتمام، والضحك، والمشاركة.
بالغوا في الفرح.
بالغوا في منتهى الخصوصية..
وش فيه بودكاست الصاهود أو إعادة الاستماع لحلقات فنجان القليلة التي حازت رضاك، أو ترجعين تسمعين حورنيات بكل أجزاءه، لو بلغ بكِ الأمر أن تسمعين أبو ملوح فافعلي وتجنبِ المذكورين أعلاه
تكفين.
بحكم خبرتي كمسافرة عبر الخطوط لمرتين، منحت نفسي الحق بإعطاء نصيحة لمعشر السواقات!
اسمعوني يابنات لا يوجد فرق بين طريق الليل ولا القوايل -بحكم تجربتي بهذه الاوقات فقط- فيشترك فيها المجانين اللي يحدونك بدون سبب والأجاويد الذين ي��ركونك بحالك
والفزيّعة اللي ينبهونك بوجود ساهر لأنك لازلت ترفضين تحملين تطبيق الرادار وتظنينها رعونة! بس تمسكين ١٨٠ بطريق ١٢٠ ليست كذلك!!!
لكن نصيحتي الأثمن لتجنب اهتزاز الدركسون من بين أصابعكن الجميلة
عدم الاستماع لكلٍ من: أصالة وراشد
حفاظاً على أموالكم من ساهر وأرواحكم من التسرع