عندما ضُربت الإمارات فجر أحد أيام شهر مارس، تهكّم أشهر حساب إخباري بعبارة: «ما يصحّينا إلا الأذان»، في إشارة إلى أن الإمارات لم تعد آمنة، وأن بلادهم أكثر أمنًا.
وقبلها كانت حملات فبركة الصور والمقاطع، والحديث عن سجون سرية في اليمن، ومحاولات متواصلة لشيطنة الإمارات وتشويه صورتها. فاختارت الإمارات الصمت، وتركت للأيام أن تكشف الحقيقة.
واليوم حين تبدّلت المشاهد وتبدّدت الغيوم، يظهر الفارق الأخلاقي بيننا وبينهم؛ فلن ترى حسابًا إماراتيًا إخباريًا يشمت في جار، أو يتاجر بمصيبته، أو يفبرك المقاطع والشائعات للنيل منه.
الإمارات، حتى في ذروة الخلاف، تترفع عن التصرفات الصبيانية؛ فالدولة الواثقة من نفسها لا تحتاج إلى تشويه غيرها لتثبت مكانتها، ولا تنتظر مصائب الدول الأخرى لتصنع منها انتصارًا.
محظوظة هذه المنطقة بوجود الإمارات فيها، دولة لا تبحث عن قوتها في ضعف جيرانها، ولا تبني مكانتها على أنقاض غيرها وحين تشتد الأزمات تجدها حاضرة بثقلها ومواقفها 🇦🇪
فقد ابوه راشد وبعدها زايد
و فارقه اخوه مكتوم وبعده ولده راشد
وحزن على وفاة عضيده حمدان وبعدها خليفة
واليوم يفارق آخر اخوانه أحمد
الله يربط على قلبك يا بوراشد ، حمال الثقايل
رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم..
رحمك الله يا أخي … حللت عند رب كريم عظيم .. تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد.
أسكنك الله فسيح جنانه .. وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون .