وكل ما أعرفه أن منزل هذه الروح -العائلة- لأنه أينما تحلّ العائلة يمكث الدِفْء الأمان المُستراح، تجد الطمأنينة في حفاوتهم، والمسرة بضحكاتهم، ولو قطعت أميالًا بالخارج يكفيك أن تظلّ معهم لتشعر بحنان " المنزل"
يمر العمر ويبقىٰ مطلبي الوحيد السكينه في كل شيء اقصده ، في المكان وفي الرفقه ، ان لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبه ، ان تغمر الطمأنينه قلبي وتحفظه من كل شيءٍ يؤذيه .
خمسه وعشرون عامًا مضت من عمري في
زحامِ من النعم
خمسه وعشرون ربيعًا خمسه وعشرون خريفًا
خمسه وعشرون عامًا من الثبات والاعتزاز والضعف والقوه..
كل عام وأنا بهيه
كل عام وأنا مُزهره لا أذبل❤️.